القائمة الرئيسية

الصفحات

نهار تصاحبت حملت / الأجزاء الأولى

نهار تصاحبت حملت , لمصاحبة , تصاحبت معا واحد

المرجوا عدم قراءة القصص المخيلة بالأداب في وقت  الصيام و شكرا

مرحبا بكم اليوم جبت ليكم قصة زوينة اتعجبكون مع العلم أنها قصة للعبرة و ليست لشيء اخر و غير مخيلة بالأداب .

القصة فيها 33 جزء أحسن قصة بالنسبة لي شخصيا , هاد القصة غادي ندوزوا بيها رمضان انشاء الله و الله يدخلوا عليناو عليكم بالصحة و السلامة و النجاح .

✎ بقلم : نهيلة سليمي 

لنبدأ بسم الله

قراءة ممتعة الأجزاء الأولى :


أنا سميتي كوثر تزاديت وتولدت في أسرة محافظة بمدينة برشيد الصغيرة، وبالضبط بدرب كيقولو ليه الحي الحسني، كنت أنا الوحيدة اللي بنت في الدار وسط عائلة مكونة من أربعة ديال الخوت دراري، وهذا علاش كنت عزيزة على ماما وبابا بزاف، وحتى على خوتي، ما كانوش كيحرموني من أي حاجة، اللي حليت عليها فمي كيجيبوها لي، وحتى خوتي كانوا كيموتو عليا واللي شراوها يجيبو لي منها، خوتي اللي ملي كنتفكرهم دابا كنبفى نبكي حتى كيدوز لي عيني بالدم في بلاصة الدموع، دخلت للمدرسة للروض وقرايت، ومن بعد الابتدائي تم الإعدادي، والثانوي، كنت كنجي أنا الأولى في القسم وحتى الباكالوريا حصلت عليها بامتياز، وطلعت للكلية، وانتقلت باش نسكن في مدينة سطات في الحي الجامعي لأن برشيد ما فيهاش الكلية، وهنا غاديا تتغير حياتي تماما، من بعد ما كنت كوثر المتدينة والمحترمة والمربية، كوثر اللي ما كتهزش عينيها في عين شي ولد أو راجل واخا يكون من العائلة، غاديا نتقلب 180 درجة

المهم، سكنت في غرفة مع 3 البنات كانوا جايين من ضواحي سطات، بنات خفاف وزايغات، من أول ليلة معاهم طلبوا مني نخرج معاهم ندورو شوية في سطات، ومشيت معاهم، كانوا لابسات شي لبس أنا غاديا معاهم وحشمانة، دجينات مكروزين والكرش عريانة، والصدر ديالهم نصو عريان، والبلاصة اللي دزنا منها يتبعونا الأولاد ويعاكسونا ويشدونا صحة، وفي الأخير وقف واحد مول الطوموبيل "زيبرا" واتبعنا هو ووصاحبو وشدو في اليد ديال وحدة من صحاباتي هي مريم، وهي عجبها الحال ووقفات تضحك وتكركر معاهم، وأنا مشيت كملت الطريق، وحتى البنات الأخرين وقفوا معاهم، وهو واحد من هادوك الدراري يقول لصحاباتي مال صاحبتكم مكملة الطريق ما عندهاش الفرانات، وهي تقول ليه زينب سير تبعها وشدها راها ما توقفش، وبالفعل تبعني وشدني من ذراعي وأنا ما شعرتش ودرت وصرفقتو على وجهو، وهو يضربني بنص حتى جيت على راسي على الأرض، وتجرحت مع الحاشية ديال الطروطوار، وجاو البنات كيمسحو ليا وأنا كنبكي وكنسب فيه، وكنعاير فيه، وصاحبو كيطلب فيا ويقول لي حسبيها علي ومسحيها فيا راه ما عقلش مني صرفقتيه، وصافي أنا دفعت البنات ومشيت كنجري وشديت طاكسي ومشيت للحي الجامعي، ومن بعد شي ساعة دخلو البنات، وبقاو يطلبو مني السماحة وقالو لي راه حتى انتي أصحبتي زدتي فيه آو، صرفقتي الراجل حتى فقد الأعصاب ديالو وهو كان باغي غير يضحك معاك، وصافي صرطتها ونسيت .



من بعد بديت كنخرج معاهم كل نهار من بعد القراية، وكل نهار كيجمعو مع الأولاد ونركب معاهم في الطوموبيلات والقهاوي، وخى أنا غير خارجة معاهم ما كنخلي حتى ولد يلمسني أو يربط معايا شي علاقة، حتى لواحد النهار كنا في القهوة ديال الجردة اللي قريبة من الكلية، وهو يجي عندي هاداك الولد اللي سبق وصرفقتو وضربني، وجلس حدايا وطلب مني نسمح ليه بالجلوس معايا، وحشمت وسكتت صافي، وهو يبقى يتكلم معايا وأنا كنسمع، وطلب مني السماحة على النهار اللي ضربني فيه، وقال لي باللي راه ما نعسش 4 أيام من من ورا هاذيك الواقعة بسبب تأنيب الضمير. هضرت معاه ودخل لي لخاطري لأنه كان وسيم وهضرتو مقبولة، ومن بعد وليت كنتلاقاه يوميا ونمشي معاه للمقهى، والبنات كيشجعوني على هاد الشي، حتى غادي يجي النهار اللي غاديا تقلب حياتي تماما، وغاديا نتبدل من كوثر البنت المحترمة بنت العائلة إلى كوثر السلقوطة وبنت الزناقي وهادي هي التفاصيل كيفاش غاديا نتبدل سمعوني وخودو منها العبرة


مشيت مع هذاك الولد واللي سميتو "يوسف" للقهوة وجلسنا شوية، وفي وقت الغذاء طلب مني نمشي معاه نتغذاو في شي سناك ونرجعو، وأنا وافقت وركبت معاه الطوموبيل ومشينا لمدينة سطات، وفي الطريق قال لي شحال هادي ما كلت الماكلة ديال الدار، راني قتلتني ماكلة الزنقة ومرضاتني في المصارن،
وقلت ليه أنا علاش ما ماطيبش لراسك في الدار، قال لي ما نعرفش، وقلت ليه أنا بالضحك أنا نعلمك لهلا يحوجك، وهو يعملها بصح ويلصقني ويقول لي اليوم غاديا تمشي معايا توكليني ماكلة الدار راه توحشتها، وتعلميني واخا نبقى نعمل غير ماكلة وحدة، وأنا ما لقايتش ما نعمل وهو كيطلب ويرغب فيا، ومشيت معاه، تقدينا من السوق الخضرة واللحم وشوية الديسير وادخلنا للدار اللي كاري هو وواحد صاحبو، وصاحبو ما كيجيش حتى العشية من الخدمة. دخلت وبديت كنوجد في الغذاء، وهو كيضحك ويعاكسني مرة مرة وأنا كنقول ليه يا إما تهدا أو نمشي بحالي، وهو كيقول لي اني غير نضحك معاك وكنبغيك وما كنقدرش نصبر على حبك.

من بعد شي ساعة تقريبا كان كلشي واجد فوق الطابلة، وتغذينا وهو كيوكلني بإيدو، وفرحت واحد الفرحة وتمنيت كون كنت مراتو وكان هو راجلي وهادي دارنا وعايشين في الحلال، وقلتها ليه، وهو قال لي علاش لا راني كنبغيك وفي القريب إن شاء الله نوجد راسي ونعملها معاك، ومن بعد الغذاء قال لي آجي نتفرجو في شي فلم، ومشيت معاه للبيت النعاس لأن التلفزة كاينة تم، وجلسنا نتفرجو، واحد شوية بدا يتغزل بيا ويتحرش بيا، وأنا كندفعو، وهو كيرغب فيا وكيقول لي باللي راه مابقاش صابر وبأن النبولة ديالو غاديا تفرقع لأنه تشهاني ويقدر يمرض ويمرض ليه الخصيتين ديالو، وقلت ليه لا في الحلال إن شاء الله، وهو يقول لي انت ما كتحملينيش نصحبك كتخافي علي، وقلت ليه لا راك عزيز علي وما نبغيش ليك الضرر، وقال لي ما تخافيش راني غادي نمارس معاك غير من الفوق باش نخوي الخصية ديالي صافي وما غاديش نمس ليك الشرف ديالك.


تعليقات

⛔ ممنوع قراءة القصص المخيلة للاداب و انت صائم +18 فقط .