القائمة الرئيسية

الصفحات

عشق الملك برقان الأجزاء ثالث عشر

قصص رعب , روايات رعب




آية دخلت في صدمة اخرى و هي مزال غير تتشوف فيها و كتحس فحالا شي صاعقة ضربت في داخلها
نجوى صغرت عينيها : اية مالكي
اية شفايفها ولاو كيترعدو : ش ش شفتيه ياك برقان ؟
نجوى انفعلت : عاوتانييي ا اية هاد الاسطوانة رجعي لعقلك مغنعاودوووش من لول ....اية نزلت راسها كتشوف في لرض و مخرجة عينيها و عقلها في حالة فوضى حتى كانت بصح غتيق انه غير وهم و ان برقان كان ابتكار من عقلها و ضهر مرة اخرى ....تفكرت انه قاليها هو ماشي برقان هادشي ميمكنش كيفاش يمكن انها تبتاكر نفس الوجه والهيئة و ريحة هادشي مستحيل يدخل لعقلها راسها عوتاني كيضرها بزاااف من كثرة التفكير هادشي فوق طاقة ديالو ...كتحس بعقلها غيحماق لا بقا فحال هاكا
نجوى شدت من كتافها : اية اية شوفي فيا متبقايش تفكري بزاف ....هو يتحل الباب عليهم و دخلت حياة تطمن على بنتها
حياة تبسمت : اية فقتيي ....نجوى رجعت ليها تبسيمة و حيدت من البلاصة باش حياة تجلس ....اية شبه مكتسمع والو دخلت في حقل افكار تائهة بين الحقيقة و والوهم

حياة شدات بلاطو ديال الماكلة : بنيتي مكليتي والو صافي انا غنوكل بنيتي بيدييي غا تصح ليااا ....و بدت كتغمس ليها و عطاتها في فمها ...اية هزت عينيها في مها و باين من وجهها مدهشرة و مبهوضة و غادخل في نفس الحالة الغير الطبيعية ...حتى كتشوف نجوى كدير ليها بالاشارة تاكل على قبل حياة ....بدات اية كتفتح فمها بشوية و كتاكل من يديها ....و معارفة حتى شنو كتاكل عقلها مرفوع ....دخلت في صراع وحيرة مع عقلها بين الواقع و الخيال.... تاسالات حياة ليها من الماكلة و مسحت ليها على شعرها طمنت على بنيتها و قالت ليهم شوية يهبطو يتعشاو و ناضت من تما و خلاتهم
نجوى دغيا جات هازا الكتوبة ململت اية : نوضي نوضي حيدي عليك من داك التخربيق راه خاصك تحفظيي دابا نساي الراجل لي عنقتي و نساي هاد برقان لي منعرف منين رجعتيه تاني في دماغك غدا عندنا امتحان خاصك تحفظي ليه هااا الملخصات صايبتهم خاصك غا تحفظييهم يلاه ....اية كتشوف فيها فحال الصنمة مكتحركش غير نفسها لي كتطلع و تهبط و نجوى كتعرف مزيان هاد الحالة كتزعزعها : اية اية رجعي لعقلك غدا الامتحان شدي حفظي ....اية نزلت راسها لكتاب و شداتو من عندها و هبطت عينيها كتشوف فيه غير باش تحيد انظار نجوى عليها ....و نجوى تهي شدت كتاب كتحفظ و رادة معاها البال مرة مرة طلع فيها راسها

اية كتشوف في الكتاب بلاعقل كتهضر في عزلتها بزاااف .... هي كتعرف برقان مزيان نفس الشكل و والوجه و كلشييي ...و عاد كيقولو ليها ماشي برقان و برقان بنفسو قاليها ماشي هو ....شنو هادشي ياربي لي كتعيش فيه شنو هاد المتاهة ....بداو دموعها كينزلو وكيقطرو على الكتاب ديالها وهي واحلة في خيالها ...نجوى كانت كتحفظ و هي تسمع صوت البكا هزت راسها فيها لقاتها كتبكي و مغمضة عينيها ....شفقت عليها : اااية ....رجعو تاني البكا ...و هي تحيد كلشي من يديها و جابتها لعندها معنقها : صافي ا اية صافي علاش كتبكي قولي ليا عاوديي ليا ...اية مخشية فيها و كتبكي بحرقة واخا غتقول ليها بلي هاداك هو برقان هي مغتيقهاش ...و غتزيد ضغط عليها وعلى عقلها بان داكشي كامل غير وهم وهادشي كيزيد يقتلها ....بقات كتبكي عليها تما و نجوى كطبطب عليها .....حيدتها منها و بدات تمسح ليها دموعها : شششش دابا غادي نهبطو نتعشاو
اية كدير ليها براسها لا : هيء مبغييتش
نجوى : لا غنهبطووو نوضيي .... ناضت و نوضتها بزز منها وقفتها على رجليها و داتها نزلتها تدخلها مع عائلتها متبقاش عازلة راسها بالافكار ....جلسو في طبلة مع مها و باها و الحاجة و ختها و خوها كيتعشاو و اية غا حاطة يديها معاهم ...و نجوى مرة مرة تدفع ليها و تقفزها باش تاكل ....عاد كدير غا خاطر نجوى اما هي معندها نفس لحتى شي حاجة



تاسلاو العشا و طلعت هي و نجوى الفوق دخلت هي وياها لحمام يتوضاو بجوج ....و خرجت معاها لبستها لباس الصلاة
نجوى : دابا غانصلييو ياك و طلبيي ربي يشافيك يلاه زيدي ...مشات تصلي هي وياه ....و كتسمعها نجوى كتبكي في صالتها بوحد الهستيرية كبيرة ....و كتردد اسم الله ....حتى سلات من الصلاة و نوضتها من تما حيدو حويج الصلاة و مشات داتها لناموسية نعسو هي وياها حدا بعضيتهم و نجوى معنقاها ممخليهاش بوحدها...حتى حست بيها نعست عاد تاهيا نعست ...كانت اية مزيرة على نجوى معنقاها و مغمضة عينيها ....في الحقيقة هي منعساش هي مغيبة فاش العقل كيعمر بكثرة التفكيير كتغيب باش تهرب من الواقع المرير لي حاسة بيها

حتى الصبح الصباح و فتح ....نجوى ناضت بكري كتحفظ مبغاتش تزعج اية في نعاسها حتى قرب يوصل وقت الامتحان و مشات نوضتها ....تاني كانت على نفس الحالة داخلة في تفكيرها و صدمتها توضات معاها و صلات .....نجوى كتحاول تهضر معاها و تضحك معاها باش تحيدها من ديك الحالة لي غارقة فيها ...نوضتها اختارت ليها لبسة ...كتعاونها فيها
نجوى : هانتي ا اية جلسي قداميي و اي سؤال معرفتيش ليه دوري عندي انا غنعطييه لييك ....اية كتلبس و حانية عينيها .....و بدات نجوى كتصايب ليها الشال فوق راسها و تقادو ليها

نجوى : و عرفتي شنو غنديرو فاش غنخرجو من الامتحان (اية طلعت فيها عينيها الدابلين بالحزن كتشوف فيها ) غاتمشي تقلبي على هاداك لي عنقتيه و غطلبي منو السماحة و غتشكرييه واخااا ؟ كنتمنا نلقاوه بعدا ....اية وسعت عينيها فيها و بدا قلبها كيخفق و هي كتفكروو بصح خاصها تمشي ترجع لعندو ....خاصها تأكد واش بصح برقان و لا يقدر يكون غير شوقها لبرقان خلاها تخيلووو في داك الشخص خاصها تأكد بنفسها ...كتشوف نجوى غير كتحرك فمها و كتهضر لدرجة انها مكتسمعهاش...تاسلات ليها الشال و جمعت ادواتها و وادوات اية و نزلتها لتحت عند حياة لي كانت موجدة ليهم الفطور جلسو كيفطروو ...و اية كتسول راسها شنو الى مكانش هو شنو الى كانت غا كتخيل قلبها كيتعصر بقوة بالالم

نجوى : دابا خاصنا نمشيو دعي معانا ا خالتي
حياة : الله يسهل عليكم ابنيتاتي و شوفي ابنيتي الله يعطيك الستر متخليش اية تجهد على راسها
نجوى : كوني هانية ا خالتي ....و دارت نجوى شادة من اية خارجة هي و ياها ...و عارفاها دابا ماشي فحالة مستقرة تقدر طيح تقدر تخرج فشي حد راه 3 شهور و هي جالسة معاها و عارفة هاد الحالة مزيان لي كدخل فيها....شدو طاكسي و طلعتها و طلعت معاها



نجوى













اية تكات ليها على كتفها ...و نجوى كطبطب عليها ...مبغاتش يرجعو تاني من الاول كفاية هاد 3 شهور لي كانت صحبتها غاتفقد فيها عقلها ...و مبغاتش تخليها تمشي لشي طبيب نفسي حيت عارفة ان صحبتها ممحتاجاهش ... خاصها غير تخرج من وهمها لي طغا عليها

حتى وصلو للفاك ...خلصت نجوى مول طاكسي و نزلت هي وياها من تما
نجوى : عاقلة على الدروس لولة ياك غيتحطو فيهم بزاف الاسئلة خاصك تركزييي ا اية و لي معرفتيهاش دوري عندي ....اية كدير ليها براسها غير ايه فحالا باغاها غير تبعد منها و نجوى عارفة هادشي داكشي علاش ممخلياهاش بوحدها ....حتى دخلو للفاك و مشاو لومفي لي غيدوزو فيه لامتحان ...دخلت هي ونجوى ....جلستها نجوى قدامها و هي من موراها ...كيستاعدو لامتحان ...دخلو لمراقبين هازين وراقي ديال الامتحان و اوراق الاجوبة و بدا كيفرقوووهم ....اية باقا في بلاصتها مزال افكارها متشتتة .... مكتشوفش في الورقة كتشوف غير في الفراغ خاص عقلها و قلبها يرتاحو خاصها تعرف هي شنوو حيت غادي تحماق لا بقات هاكا خاصها تعرفو واش هو بصح و لا غير توهماتو و تهومات وجهوو ..... كلشي حاني راسو على الورقة الا اية لي كانت كتشوف قدامها وزوبعة نايضة في داخلها ....خاصها تقطع شكها باليقين و هي تنوض من بلاصتها بنفظة .....نجوى هزت فيها راسها دغيا بصدمة اويلي هادي شنو غادير ....اية بدات كتجمع ادواتها و يديها كيترعدو بزربة و قلبها و عقلها في حالة هيجان...و مشات بزربة حطت ورقتها عند المراقبة لي كانت كتشوف فيها

المراقبة شدت ورقتها ناصعة البياض : فين سميتك ا بنتيي
اية : ءءءء سميتي ....بدات كتفتف و تقلب في جنابها باش تجبد ستيلو
المراقبة كتشوف حالتها ممستقراش : بشوية عليك ابنتي هاكي ستيلو ....اية شداتو و كلها كتقفقف باغا تكتب سميتها بزربة
المراقبة : اري انا غنكتب ليك ...عطاتها تكتب ليها و قالت ليها سميتها و كنيتها و رقم امتحان و خرجت من لومفي ....نجوى كتشوفها خارجة معرفتهاش فين غادا خافتها لا تمشي لشي بلاصة و طيح...و متعرفهاش حتى فين ....و هي تنوض غتخلي تال راطراباج و تعوض داكشي ...اهم حاجة عندها دابا هي صحبتها حيت كلشي غيفوت و لكن لا وقعت لآية شي حاجة غاتحس براسها هي الملامة الوحيدة حيت مردتش ليها البال مزيان....حطت لورقة و خرجت كتجريي تقلب على آية
اية خرجت من الامتحان فحالا يلاه رجع ليها وعيها كاملا وفاقت من الصدمة خاصها تلقاه مشات كتقلب في لافاك و دور في راسها كتقلب عليه و كتخرج في الطلبة بلاما تحس و كتسمع دقات قلبها في ودنيها كيترجمو احاسيسها ...و هي كتمشى بين للممرات و بين لومفيات كدور راسها يمين و شمال ...حتى وقفو رجليها و وقف معاهم قلبها لي كيضرب .... و صوت نهجها كيتسمع وهو كيتزايد و عينيها متوسعيين مرة اخرى و صدمة كتغلغل مع عروقها مستحيل تكون كتخيل حيت هو ....كتشوفو قدامها على بعد مسافة واقف بكل رجولة وخاشي يدو في جيبو و عاطيها بضهرو و واقف مع العميد و مجموعة من لاساتدة عاطينو وحد الهيبة و مقام عالي...نفس البنية و تسريحة الشعر لي كيداعبها الريح ... واخا تبغي تكدب راسها هاهوا واضح قدام عينيها وكتشوف فيه
نجوى جاية كتجرييي و كتغوت : اااااااية اااااية ....حتى وصلت لعندها و نزلت شدت من ركابيها كتنهج : اية مالكيي؟ شنو واقع ؟علاش خرجتي؟ ...و طلعت فيها راسها لقاتها مصدومة فوحد جيهة دارت و لقات راجس لي لبارح عنقاتو اية
نجوى : هدا هو الزيين لي عنقتيييه ا اية (و شدت من دراعها ) معرفتش واش هو بروف و لاا شي حد من الادارة بعدا خاصك تمشي لعندو و تشكريه و تطلبي منو السماحة على داكشي لي درتي لبارح حشوومة انا غنمشي نسول عليه شكون هو ضاروري منلقا شي حد عارفو يلاه سيري نتي بعدا هضري معاه اية .....كتزعزعها اية كان عقلها كيدور مواعيش و هي غير مجمدة في بلاصتها ....و هي دفعها نجوى لقدام باش تمشي لعندو ...و نجوى دارت تقلب على شي حد كتعرفو يقوليها هاد السيد لي طيحيين معاه شكوون

اية بفحيح هامس خرج مع الريح : برقاان .... و عينيها عليه بضع ثواني كتشوفو كيستدير بهدوء و ببطء لمن موراه ...حتى توضعت انظارو لجدية المستغربة في عينيها ...خرجت زفيير كيحمل التعب و للحيرة و رهبة ....و عينو في عينيها و تغير تعبييرو المستغرب لبشاشة و ابتسم ليها ببطء حتى ضهرت الغمازة على خدو الايسر ..


يتبع ...

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق