القائمة الرئيسية

الصفحات

7- قصة زوجي من المافيا



الاجزاء ما قبل الاخيرة 

يارا : واخا صافي ، و لكن ضروري تجي معايا نورسين ....و إلا غندير بالناقص
عصام : اوووف.....صافي اللي بغيتي ا مدام
هبطنا من السيارة و بقينا غادين شوية على رجلينا ، و عصام كل شوية كيتلفت موراه حتا خلعني
شوية كنلقاو راسنا فواحد العمارة و عصام كيصوني على واحد الدار .
كيتحل الباب و كنلقاو واحد البنت اجنبية بقات نورسين حالة فمها و مصدومة فيها .....دارت لينا إشارة باش ندخلو و هي مبتسمة .
تبعناها و دخلنا ، و تما كانت الصدمة الكبيرة بالنسبة ليا ، كان ليث و معاه شخص آخر اول مرة نشوفو
ليث (مصدوم ): عصام اشنو هادشي ؟ نورسين اشنو جابها لهنا ؟
عصام : ما كان عندي حتا حل آخر ، مدام يارا كانت رافضة تجي لهنا بوحدها
نورسين : ليث ، اشنو كدير هنا نتا و عماد ؟
يارا : واش شي واحد يقدر يشرح ليا شنو واقع هنا ؟
ليث : اوووف ....جلسو باش نشرح ليكم
جلسنا انا و نورسين فواحد الكرسي و بقينا كنتسناو ليث يهدر
ليث : أولا بغيت نعرفك على الناس اللي كاينين هنا ..هدا الضابط عماد ، المحققة اليسيا و المحقق عصام
يارا (بصدمة) : محقق عصام !!!!!
عصام (مبتسم) : هادي هي لمهنة الحقيقية ديالي ا مدام يارا
يارا : انا ما بقيت فاهمة والو
ليث : غير بالشوية عليك ا يارا ، انا غادي نشرح ليك .
شحال هادي كانو زوج رجال أعمال شركاء ....خدامين مع مافيوزي من إيطاليا، كانو ناجحين بزاف فخدمتهم و دايرين إمبراطورية فالمغرب . و لكن هادي سبع سنين ، واحد فدوك الشركاء قرر يتخلا على كلشي و يبعد على عالم المافيا ، داكشي علاش دارو ليه خطة و صيفطو ليه وحدة من بنات الليل و صوروه هو و ياها و شوهوه ..داكشي علاش هو ما يقدر يتحمل و انتحر
من بعد انتقلت الإمبراطورية كاملة لشريكو و ولدو ....الشريك الأول اللي مات سميتو إسماعيل جبران ، و التاني هو عمر الجعفري اللي دابا خدام مع ولدو اياد فالمافيا تحت جناح المافيوزي الخطير كارلوس مونطيرا.
انا غير سمعت الأسماء اللي ذكر ليث تزير عليا قلبي و مقدرتش نتحمل.
كيفاش بابا و راجلي خدامين مع المافيا و مجرمين ؟ لا ...اكيد كاين شي خطأ



يارا (بصدمة) : دبا نتوما بغيتو تقنعوني باللي بابا كان مافيوزي ياك .....و الراجل اللي تزوجت بيه حتا هو مجرم ، لا و هو و باه كانو سباب الحادثة اللي وقعات لبابا ..... (بالغوات) انا مستحيل نصدقكم كتسمعو، نتوما كلكم كذابين
نورسين (شداتها) : تهدني ا ختي و خلينا نفهمو الموضوع مزيان
يارا (بدات تبكي) : اشنو بغيتيني نفهم ا نورسين ؟ هادشي اللي كيقولو راه خطير
ليث : يارا عفاك ....خلينا نكملو
عماد : مدام يارا ؛ الأب ديالك كان فالأول قريب بزااف من كارلوس ، كثر من عمر الجعفري ، كان قبيح و كلشي كيخاف منو ....قدر فمدة قليلة يحقق العديد من الإنجازات فعالم المافيا ، و لكن من بعد ما فشلت واحد العملية اللي كانو مكلفين بها زياد اللي هو الابن الكبير ديال عمر ، كارلوس طلب باش يقتلوه....و لكن كنظن باللي الأب ديالك رفض هادشي بحكم انه ولد صديقو ، و لكن فالأخير الصدمة كانت مللي عمر الجعفري بنفسو قتل ولدو بالسلاح و ما رحموش
يارا : كيفاااااش ، إذن الموت ديال زياد كانت على يد الأب ديالو ؟
عماد : تخايلي معايا ا مدام يارا واش كاين شي أب بهاد الحقارة هادي ؟
ليث : من بعد هادشي الأب ديالك قرر باش يخرج من هاد الخدمة حيت من جهة كان مصدوم من الفعلة ديال صاحبو، و من جهة أخرى كان خايف عليكم نتوما عائلتو. و البقية راك عارفاها
عصام : المشكل اللي كاين ا مدام يارا ، هو أن اياد ما عارف والو على داكشي اللي دار الأب ديالو ، بل الأخطر من ذلك هو عمر قلبو بالحقد على عائلة جبران حيت قال ليه باللي الأب ديالك هو اللي قتل ليه خوه ...و كنظن باللي زواجو بيك كان من أجل الانتقام
يارا : لا ، هادشي بزااف عليا ، كلما كنقول باللي صافي غادي نرتاح كتخرج ليا شي حاجة جديدة و تخسر عليا فرحتي
نورسين : نتوما جيتو معطلين بزاف ، هادشي كان خاصكم تقولوه ليها من شحال هادي ، دبا مشا الحال
ليث (باستغراب) : كيفاش مشا الحال ا نورسين ؟
شفت فنورسين و بديت نحرك ليها راسي بالنفي باش ما تقول والو ، و لكن اللي فراسها فراسها
نورسين : يارا....يارا دبا...راها حاملة
كلشي بقا ساكت و مصدوم من الهدرة اللي قالت نورسين
ليث : بالعكس ، هادشي خاصو يزيد يشجعك باش تعاوني معانا ، واش تبغي ولدك يكبر و هو عارف باللي الأب ديالو مافيوزي
يارا : علاش لا ؟ حتا انا راني يالاه اكتشفت باللي أنا بنت مافيوزي ....حتا ولدي غادي يتقبل الأب ديالو
ليث (بالغوات) : يارا واش حماقيتي ؟ واش غادي تسمحي لاياد يتفلا عليك ؟
يارا : هادشي ماشي شغلك فيه ، اياد مستحيل نخليه يدمر على يديكم، اه هو غيكون غلط و لكن انا مستحيل نتخلا على أب ولدي ....ياك قلتو باللي الأب ديالو تفلا عليه ، اوا حتا هو كيبقا مظلوم
ليث : و لكن راه شارك معاهم فبزاف ديال العمليات
و خاصو يتعاقب
يارا : دبا قولو ليا شنو اللي مطلوب مني ؟
عماد : مدام يارا....فهاد السفر اللي درتو نتي و راجلك لبرشلونة، هو تلاقا بكارلوس و اكيد تفاهمو على شي عملية جديدة و خطيرة ، حنا بغيناك تجيبي لينا معلومات على هاد العملية ، و تحاولي تلقاي فالدار شي وثائق اللي كيبينو الجرائم اللي داروها عمر و كارلوس
يارا : و هادشي ما يقدرش يديرو سي العميل السري ديالكم عصام ؟
عصام : للأسف ، هاد المدة اللي دوزت مع اياد ما قدرت نوصل فيها لحتا شي دليل
عصام : قلبت فالشركة و حتا فالمستودع، و ما لقيت حتا حاجة .....و لكن قدرت نوصل لواحد المعلومة باللي الاجتماعات بين كارلوس و عمر كتكون مسجلة ، بالإضافة لبعض الوثائق ، و كنظن هاد الملفات كاينة فحاسوب اياد و نتي الوحيدة اللي تقدري توصلي ليه .
يارا : إلا عاونتكم و جبت ليكم شي أدلة ، واش تواعدوني باللي اياد ما يوقع ليه والو ؟
ليث : هادشي اللي كطلبي راه مستحيل ، هو نفذ شحال من عملية سرقة على قبال المافيا ، أكيد غادي يمشي للسجن
يارا : إذن سير شوف شكون يعاونك باش تلقى الأدلة اللي بغيتي
ليث (بالغوات) : يارا هادشي ما فيهش اللعب ، هادوك مجرمين و أعداء للوطن ، متنتظريش مني نرحم شي واحد فيهم
يارا (وقفات و بنبرة حادة) : الشرط ديالي بسيط ، بغيتو الأدلة ، إذن اياد ما يتاذاش
عماد : صافي واخا ، بما أن الجرائم ديالو بسيطة مقارنة بديال باباه و كارلوس ، اللي نقدرو نواعدوك بيه هو أنه ياخد حكم مخفف عليهم
يارا (بقات كتفكر) : عطيوني مهلة باش نجاوبكم....منقد


ليث : و لكن الحقيقة اللي بغيتك تصدقيها هي اني مكذبتش عليك فاش قلت ليك كنبغيك.....اه فالأول كنت ملتزم بخدمتي و لكن فاش تقربت منك جذبتيني ليك و خليتيني نتغرم بيك بجنون.
اللي كنطلب منك هو تخلي علاقتنا بعيدة على هاد القضية و ما تاخديش قرار و نتي معصبة .
نورسين (بقات ساكتة شحال عاد هدرات) : معرفتش ا ليث ، دبا انا منقدرش نكون أنانية و نفكر فراسي و فعلاقتنا، اللي كيهمني دبا هي صاحبتي يارا اللي غارقة وسط جماعة ديال المجرمين و هي حاملة .
خاصني نوقف جنبها ، أما موضوعنا را يقدر يتسنا شوية حتا تقاد الأمور
ليث (ابتسم) : واخا اللي بغيتي

عند يارا
مللي خرجت من ديك الدار حسيت براسي مخنوقة وما قادراش نتنفس، طلبت من عصام يديني لجهة البحر....جلست فواحد الكرسي و بقيت كنتفرج فالأمواج وكنطلع النفس و كنشم فريحة البحر .
علاش ديما الحياة كتصدمني بهاد الشكل علاش ؟؟؟ حتا كنقول صافي غادي نعيش مزيان بحال الناس ، كتجي شي حاجة تخسر ليا داكشي اللي بنيت كامل .
فالأول خلاتني نكره اياد و نكره حياتي معاه ، و دبا مللي ما بقيتش نقدر نعيش بلا بيه.....بكل بساطة كيبغيو يحرموني منو .
اه ، هو فعلا دار شحال من حاجة خايبة ، و لكن قلبي ما بقاش يقدر يحقد عليه ، هو قدم ليا هاد الفترة الأخيرة السعادة اللي تتمناها كل بنت ، و اجمل حاجة جامعانا دبا هي هاد الجنين ، انا مستحيل ناذي اياد و لا نسمح لشي واحد ياذيه.....إلا وقعات ليه شي حاجة ، شنو غادي نقول لولدي ؟ كيفاش غادي نفسر ليه سبب غياب الأب ديالو .
لا .....انا خاصني نفكر مزيان قبل ما ناخد شي قرار و نندم عليه ، خاصني لا بد نخرج اياد من المستنقع اللي هو فيه ، و نحاولو نبنيو حياتنا بعيد على هاد العالم الموسخ ديالهم ، نعيشو غير حنا و ولدنا ، و نربيوه تربية حسنة .
عصام : مدام يارا ، را تعطلنا بزاف ، و كنظن غيكون جاك البرد .
يارا (تنفسات) : صافي واخا ، يالاه نمشيو

《وعدتك أن لا أحبك و أمام القرار الكبير جبنت،
وعدتك أن لا أعود و أن لا اموت اشتياقا و عدت و مت،
وعدت مرارا و قررت أن استقيل مرارا ، و لا أتذكر اني استقلت.....لقد كنت اكذب من شدة الصدق و الحمد لله أني كذبت》....نزار قباني

عند يوسف
يوسف جالس كيتغدا مع واحد الصديق فمطعم، شوية كتبان ليه فرح داخلة هي و وائل و عاطينها للضحك و باينة عليهم فرحانين ....فرح شافتو و عاودات دورات وجهها ، و جلسات هي و وائل فطاولة مقابلة معاه.
يوسف (فخاطرو) : هاد زوج اشنو جابهم لهنا ؟ اصلا ما دخلاتش ليا لبالي هاد القضية ديال الأصدقاء
الصديق : هيهوو يوسف ، فين ساهي و مخليني نهدر بوحدي؟
يوسف : ااه سمح ليا ا صاحبي ، غير واحد المشكل صغير شاغل ليا بالي
وائل : ناااري على شوفات كيدير فيا ، و الله حتا غادي ينوض يضربني ا فرح
فرح : يخخ على زمر، مالك خواف لهاد الدرجة ؟ اش فجهدو ما يدير
وائل : وا كون غير جات على العصا ، راني خايف حتا
على خدمتي ، واش عمرك شفتي واحد خارج فموعد مع خطيبة المدير ديالو ؟
فرح (بعصب و من تحت سنانها) : انا ما خطيبة حد كتسمع ؟ و دبا دير راسك كتضحك و فرحان
وائل (كيضحك بزز) : هههه هانا تابعك حتا نشوف هادشي فين غيوصل ههه

بقاو وائل و فرح جالسين كيهدرو و يضحكو.....أما يوسف فكان جالس على نار و مراقب تصرفاتهم. شوية ما بقاش قادر يصبر عليهم ، ناض بالزربة من بلاستو و وقف عليهم بحال الجن.
يوسف : نتمنا ما نكونش قطعت عليكم هاد اللحظات الزوينة اللي عايشينها
فرح (شافت فيه بنص عين) : فالحقيقة زعجتينا شوية ، واش بغيتي تقول شي حاجة موسيو يوسف ؟
يوسف : نتي بلاما نهدر معاك كتبقاي غير هبيلة (شاف فوائل) و نتا ا سي وائل ، واش ما بقات عندك خدمة ؟ جالس كدور ليا نتا وياها فالمقاهي و المطاعم و عاطيها للضحك و التفلية
وائل : سي يوسف ، انا .......
يوسف (بالغوات) : نتا كتخلص ا سي باش تخدم ماشي باش تبقا تفلا
فرح : هيييي نتا لاش كتغوت عليه ؟ وائل را كيدير خدمتو على أكمل وجه و زيدون دبا را وقت الغدا......إلا بغيتي غير قلب ليه على سبة أخرى ، هادي ما صالحاش ليك
يوسف (شدها من يدها) : فررررح....ما تبقايش تختبري صبري ، شنو هاد التصرفات الجديدة اللي كديري فيها ؟
فرح : انا !!!!! ما درت والو ، انا غير كنعيش حياتي بالشكل اللي بغيت ....
ياك كل واحد فينا حر فحياتو ، اوا دبا علاش كتدخل فيا.
سمعني مزيان ، هادي آخر مرة تبقا دخل راسك فاموري الشخصية ، المرة الجاية غادي نعطيك الجواب اللي تستاهل و دبا عفاك بلا شوهة قدام الناس سير فحالك و خلينا جالسين على راحتنا.
يوسف : واخا ا لالة فرح نتي اللي بديتي هاد اللعب ، ما تلومينيش من بعد (دار عند وائل و هدر معاه فودنو) سمعني نتا ، انا جالس مقابل معاكم ، دير شي حركة ماشي تال لهيه و لا تقرب منها ، غادي نتفاهم معاك مزيان ديك الساعة ، إلا ما دفنتك فهاد المطعم و قدام الناس ما سميتيش يوسف جبران .
فهمتي ؟؟؟؟
وائل شاف فيه و هو مصدوم و حرك راسو بالإيجاب ، و يوسف خلاهم و رجع عند صاحبو للطاولة ديالهم .
فرح : اشنو قال ليك داك الحمق ا وائل ؟
وائل : كيهدد فيا ، قال ليا ما نقربش منك و إلا غادي يقتلني....هادا را تسطا بالمعقول
فرح : ههه مزيان ، داكشي اللي بغينا
وائل : شفتي كون ما كانش صاحب الشركة اللي انا خدام فيها و الله حتا نتواجه معاه ، و لكن كلشي يدوز على وجه مدام هناء
فرح (بدات تضحك بجهد) : و الله حتا ضحكتيني ا المسخوط، تواجه معاه !!!!! كون تشوف راسك كيف كتولي فاش كيوقف قدامك هههه ......شوية و تخرج منك الروح ههه
وائل : صافي صافي ، براكة من الضحك الباسل ، واش يحساب ليك انا خواف لهاد الدرجة ؟ را غير مكنبغيش الصداع صافي
فرح : ههه واخا ا سيدي تيقناك
شوية بدا تلفون فرح كيصوني
فرح : هادي خالتي هناء
وائل : جاوبيها دغيا
فرح : الو خالتي هناء ، لاباس عليك ؟
مدام هناء : انا لاباس ا بنتي ، قولي ليا اشنو الأخبار عندكم؟
فرح : كلشي غادي كيف بغينا ، يوسف غادي يطرطق فاش شافنا انا و وائل هنا
مدام هناء : مزيان ، هادي غير البدية، سمعيني دبا ...هو ناوي يعرض على عائلتك كاملة للعشا عندنا فالفيلا غدا ، و انا بغيتك تقولي لوائل يجي حتا هو ، راني عندي فكرة خطيرة و خاصنا نفذوها غدا ههه

فرح : ههه حتا انا كنتيق فالافكار ديالك

فيلا الجعفري
اياد واقف و كيتسنا يارا بفارغ الصبر و كيحاول يتصل بيها و بعصام ، و لكن بدون جدوى حيت الهواتف ديالهم بزوج مغلقة.
تعصب بزااف حيت ما عارف عليها والو و فنفس الوقت خايف لا تكون واقعة ليها شي حاجة .
شوية كتبان ليه السيارة اللي خصصها ليها داخلة من الباب الكبير.
عند يارا
رجعنا للفيلا و انا الطريق كاملة كنفكر فالمشكلة الجديدة اللي طاحت على راسي ، و كنفكر كيفاش غادي نقدر نواجه اياد ....و لا حتا نقول ليه على موضوع الحمل .
شوية كيبان ليا اياد واقف حدا الباب و باينة عليه معصب بزااف و النار خارجة من عينيه. .
غير وقفات بينا السيارة تم جاي بالزربة لجيهتي و حل الباب و نزلني.
اياد (بالغوات) : واش نقدر نعرف فين كنتي تال دبا ؟ و ما تقوليش ليا الكلية
يارا (كترعد) : اياد .....انا را كنت غير.....
اياد : غير اشنو ؟ قولي ليا فين كنتي غابرة النهار كامل ؟ و علاش داك التلفون طافي؟
عصام : سي إياد را كانت ...
اياد (قاطعو) : خليك نتا بعيد و متتدخلش بيني و بين مراتي ا عصام
يارا (بالغوات) : اوووف.....صافي انا عييت من هاد التسلط ديالك ، نخرج و ندخل كيف بغيت و نتا ماشي سوقك فيا كتفهم؟
اياد تعصب من مور هاد الهدرة اللي قلت ليه ، ما حسيتش براسي حتا جمعها معايا بتصفريقة و طحت للأرض ....يالاه بغا يعاود يضربني و هو يوقفو عصام
عصام : سي إياد عفاك تهدن
اياد (بالغوات) : قلت ليك خليك بعيد ا عصام (دبا موجه هدرتو ليارا) و نتي غادي نعاود نربيك راك ضسرتي بزااف
عصام (شدو) : صافي براكة ، را مدام يارا حاملة و نتا جالس كتضرب فيها
اياد فهاد اللحظة أحاسيسو تجمدات و بقا واقف فبلاستو مرة يشوف فعصام و مرة يشوف فيا انا اللي جالسة فالأرض و كنبكي
اياد : يارا انا.....
يالاه بغا يهدر و انا نوض من بلاستي و طلعت بالجرا للبيت و هو تابعني ، دخلت للغرفة ديالنا و سديت عليا الباب بالساروت .
اياد (كيدق فالباب) : يارا عفاك حلي باش نهدر معاك
يارا (كتبكي و كتغوت عليه) : ما عندنا فاش نهدرو ا اياد ، نتا غتبقى ديما همجي و يدك سابقاك
اياد : سمحي ليا ا حياتي ، انا ما كنتش عارف باللي نتي حاملة ، را من خوفي عليك لا توقع ليك شي حاجة تعصبت و ضربتك
يارا : هاد التبريرات ديالك سير عطيها لشي واحد اخر ، أنا صافي ما بقيتش قادرة نصبر عليك كتر
اياد : يارا ، واش غادي نبقاو نهدرو هكا من ورا الباب و لا شنو ؟ حلي باش نتفاهمو
يارا : ما غاديش نحل، سير قلب فين تبات من دبا ....هاد الغرفة مغاديش تدخل ليها
اياد : اووووف
بقيت واقفة من مورا الباب كنتصنت عليه حتا عرفتو باللي هبط، مشيت كنطل من الشرجم كيبان ليا جالس فالحديقة و شاد راسو و كيخمم، خليتو و مشيت ضربتها بتدويشة باش نرتاح شوية من الإرهاق اللي عشتو هاد النهار .
فاش خرجت من الحمام كان ديك الساعة طاح الظلام ، مشيت طليت من الشرجم بان ليا اياد نعس و هو جالس تما فداك البرد ، واخا بقا فيا بزاف و لكن را يستاهل على داكشي اللي دار فيا
تكيت فبلاستي و بقيت كنفكر حتا جاني النعاس ، نضت و خليت الباب باش إلا بغا يدخل مايلقاش الغرفة مسدودة و مشيت نعست .
ما ضرباتني الفيقة حتا سمعت صوت الخطوات ديالو فالبيت .....بدل حوايجو و جا تخشا حدايا.
قرب مني و باسني فخدي و عنقني و حط يدو على كرشي.
اياد (بينو و بين نفسو) : عارف راسي اذيتك بزاف ا يارا ، و لكن ما تصوريش شحال خفت عليك فاش غبرتي النهار كامل ، خصوصا من بعد التهديدات ديال كارلوس اللي خلعوني عليك . انا غادي ننفذ هاد العملية غير على قبلك نتي ، باش ما ياذيوكش، حيت آخر حاجة نبغيها هي توقع ليك شي حاجة خايبة بسبابي.
خصوصا أنك هازة معاك دبا قطعة مني ، انا غندير المستحيل باش نبعدكم بزوج على هاد القذارة اللي دخلت راسي فيها ....غنامن ليكم حياة آمنة و مستقرة بعيدة على هادشي كامل و نحميكم حتا من نفسي .


أصبحنا و أصبح الملك لله
نضت فالصباح ، دخلت للحمام و بدلت حوايجي باش ننزل نفطر ، فاش خرجت لقيت اياد يالاه فايق ، بقا كيشوف فيا بنظرات قريت فيها الندم و الخوف على داكشي اللي دار البارح .
حاولت نتجاهلو و نهبط و لكن هو جا بالزربة و وقفني
اياد : بلاتي يارا .....واش غادي نبقاو نتصرفو بهاد الشكل ؟
يارا : أشمن شكل ا اياد ؟
اياد : كلما كان عندنا مشكل نبقاو نهربو منو و نتجاهلو بعضياتنا و كل واحد يجرح لآخر ؟
يارا : اوا اشنو بغيتي نقول ليك ؟ كون كنتي كتفاهم بالهدرة مكناش نوصلو لهاد المشكل
اياد : انا عارف باللي غلطت معاك و بزاف ، و لكن قدري الموقف ديالي ، انا كنت خايف عليك فاش مكنتيش كتجاوبي خفت لا تكون واقعة ليك شي حاجة. داكشي علاش تعصبت
يارا : هادشي مكيبررش التصرف ديالك ا اياد ، إلا كنت فكل غلطة نديرها تبقا تضربني إذن مكاين لاش نكملو بزوج
اياد : واش حماقيتي ؟ عمرك تفكري باللي غادي نتفارقو و لا كل واحد يمشي فطريقو
حنا مصيرنا واحد و غادي نكملو بزوج (حط يدو على كرشها) و بالخصوص دبا مللي غادي يتزاد عندنا ولد اللي يجمعنا كتر ، انا مستحيل نخليكم تعيشو بعاد عليا .
يارا : إلا كنتي فعلا مهتم بينا انا و ولدك ، خاصك تبعد على أي حاجة اللي تقدر تاذينا و لا تبعدنا عليك
اياد (باستغراب) : اشنو كتقصدي ا يارا ؟
يارا : ماشي مهم ، دبا اللي بغيت دير هو تواعدني باللي غادي تبدل تعاملك معايا و ما تبقاش معصب على والو
اياد (شد ليها فيدها) : كنواعدك غادي نبدل تصرفاتي و نكون انسان حسن
يارا : حتا أنا غادي نبقا جنبك و ما عمري نبعد عليك انا و ولدنا
اياد (ابتسم) : واش فرحانة حيت هازة ولدي فكرشك ا يارا ؟
يارا : بالطبع و فرحانة بزاف ، ما تصورش فاش عرفتها باش حسيت ، كنت باغا نطير باش نجي نقولها ليك
اياد : حتا أنا فرحان بزاف ، حيت بسبابك غادي تولي عندنا أسرة خاصة بينا
شوية كتدق علينا الخدامة باش تعلمنا باللي فرح و عمي عمر كيتسناونا باش نفطرو معاهم .
تسنيت اياد حتا لبس و هبطنا لعندهم...فاش شفت داك المجرم ديال عمر ما كرهتش نقتلو و نخلي الناس يرتاحو من شرو. كيفاش قادر يعيش هاني و مرتاح البال بهاد الشكل و هو يديه عامرة بدم الناس ، بابا و ولدو زياد.
بززت على راسي و مشيت جلست معاهم فالطبلة و رسمت ابتسامة مزيفة على وجهي .
فرح : صباح الخير عليكم
اياد و يارا : صباح النور
فرح : جلسو تفطرو
جلسنا باش نفطرو معاهم و انا كنحاول ما نشوفش فداك المجرم .....بقيت كندخل الماكلة غير بزز ، اياد رد البال و بدا كيمد ليا الماكلة حيت عارف باللي فالحمل خاصني ناكل.
اياد : سمحو لينا غادي نمشيو انا و يارا
يارا : فين غادين ؟
اياد (ابتسم ليها) : خليها مفاجئة (و غمزها)
سي عمر : واش مغاديش تجي معايا للشركة ؟
اياد : اليوم لا ، غادي نكون النهار كامل مع يارا
يارا : سمحو ليا نمشي نوجد راسي ، نسيت ما قلت ليكم باللي ماما عارضة عليكم للعشا اليوم بالليل .
سي عمر : واخا غادي نكونو تما فالوقت


طلعت وجدت راسي و و خرجت مع اياد و انا معرفاش فين غادين.
ركبنا فالسيارة و هو غير كيسوق و ما كيهدرش معايا ، حتا بغا راسي يتفركع.
يارا : اووووف واش ما غاديش تقول ليا فين غنمشيو ؟
اياد : ههه علاش ديما كتسبقي الأحداث ، شوية غادي تعرفي كلشي غير صبري .......دبا خليك مرتاحة و تهلاي ليا فولدي
يارا : اممممم.......دب
ا صافي ولا كيبان ليك غير ولدك ياك ؟ أنا قصتي سالات معاك
اياد (حبس السيارة و دار لجيهتها) : ما عمرك تقولي هكا ، انا و ياك قصتنا يالاه غادي تبدا و قدامنا حياة طويييلة بزوج
يارا : كنتمنا ا اياد ....دبا كمل الطريق را ما بقا عندي صبر باش نعرف شنو مخبي عليا
اياد : هههه واخا هانا غادي
كملنا الطريق حتا خرجنا من المدينة و دخلنا وسط المزارع ، شوية كيبان ليا اياد وقف قدام واحد الباب كبييير ، حل علينا العساس و دخلنا لواحد المزرعة كبيرة بزااف و فيها مناظر رائعة .
يارا : اياد ، ديالمن هاد المزرعة ؟
اياد : هادي مزرعة ديال عائلتنا ، و لكن مكنجيوش ليها بزاف بحالك نتي هه
يارا : اووف ....حشومة يكون عندكم مناظر بحال هادي و تبقاو حابسين راسكم فالمدينة
اياد : مكانش عندي سبب باش نجي ليها ....يالاه نزلي را المفاجئة ديالك باقا كتسناك
يارا : ههه واخا ، متشوقة بزاف باش نعرفها
نزلنا من السيارة و بقينا كنتمشاو و انا منبهرة بجمالية المكان و الطبيعة حتا وصلنا للاسطبل اللي فيه الاحصنة ...
كان العدد ديالهم كبييير بزااف ، كل واحد عندو و لون خصائص اللي كتميزو على البقية ، انا بقيت غير كنتمشا و كنشوف فيهم واحد واحد ، واحد الشوية ....ثار انتباهي واحد الحصان اكتر من راائع .
فالحقيقة هو كان كيشبه بشكل كبير لبرق الحصان ديالي اللي مات ، غير شفتو و انا تفكرو و تفكرت ذكرياتي معاه .
اياد : واش عجبك ؟
يارا (عينيها مغرغرين بالدموع) : عجبني بزاااف ....شوف شحال زوين . اشنو سميتو؟
اياد : برق
يارا (دارت شافت فيه و هي مصدومة) : برق !!!!!
اياد : اه ، انا عارف هاد السمية شحال كتعني ليك ، و هاد الحصان راه ديالك
يارا : لاااا ما تقولهاش ، واش كتهدر بصح ؟
اياد حرك ليا راسو بالإيجاب....طرت
عليه و عنقتو بالجهد
يارا : شكرا شكرا بزااااف. ....نتا ما عارفش هاد الهدية اللي قدمتي ليا شحال اترات فيا
اياد (شد وجهها بيديه و هو مبتسم) : نتي قدمتي ليا هدية حسن منها بالف درجة ، خليتي حياتي يولي عندها معنى، و قريب غادي نولي أب بالفضل ديالك
يارا : كنبغيك بزااف ا اياد ، و كتر ما كتصور
اياد : حتا انا كنبغيك ا مامات ولدي هههه......واش تبغي تركبي على الحصان ؟
يارا : هه ما كرهتش ، و لكن خايفة نركب و انا فهاد الوضع و توقع شي حاجة للولد
اياد : ما تخافيش ، غادي نركبو بزوج
يارا : صافي واخا
ركبت مع اياد على حصاني الجديد برق ، و درنا جولة رائعة فنواحي المزرعة. دوزنا نهارنا كامل تما ، تغدينا و لعبنا و ضاربنا كالعادة . حتا بدا يطيح الظلام و رجعنا حيت خاصنا نوجدو راسنا باش نمشيو عند ماما للفيلا .

لبست كسوة طويلة سماطي حيت كان الصهد داك النهار ، درت ماكياج خفيف و شال على كتافي .
خرجنا و لقينا عمي عمر (و اللي كنقول ليه هاد الكلمة بزز) و فرح حتا هي فكامل أناقتها.
ركبات فرح مع الأب ديالها و انا مع اياد فسيارتو و اتجهنا لدارنا.
فاش وصلنا حلات علينا واحد الخدامة جديدة ، معرفاتنيش و بدات تسولني شكون بغيت نشوف، يالاه بغيت نهدر و هي تجي دادا ميمونة و الابتسامة ديالها المعهودة على وجهها .
دادا ميمونة : سيري نتي للكوزينة شوفي خدمتك ، و نتي مكتعرفي ديري حتا حاجة مقادة
الخادمة : واخا ا دادا ميمونة
دادا ميمونة : ما تديش عليها ا بنتي ، راها بقا جديدة هاد الهبيلة
يارا : ماشي مشكل .....توحشتك بزاف ا دادا
دادا ميمونة : حتا أنا توحشتك ا بنتي ......تفضلو مرحبا بيكم
فرح و اياد : شكرا
دخلنا و لقينا ماما جالسة كتسنانا و الفرحة باينة فعينيها مللي شافتني
مدام هناء : لحبيبة ديالي توحشتك بزاف
يارا : حتا أنا توحشتكم ا ماما
مدام هناء : علاش وجهك شاحب ا بنتي ؟ و كتباني بحال إلا مريضة
يارا (بغات تبدل الموضوع) : فين هما يحيى و يوسف ما شفتهومش هنا
مدام هناء : يوسف ها هو نازل و يحيى مشا رحلة مع المدرسة
يوسف (شاف فرح و بقا مذهول من الجمال و الاناقة ديالها) : مرحبا بيكم
سي عمر : اووو تبارك الله ولد صديقي العزيز كبر و ولا راجل
يوسف (كيخنزر فيه) : الوقت كيتبدل ا سي عمر ، و الناس حتا هما ....و لا لا ؟
سي عمر : اه بصح
يارا : خويا يوسف ، كنقدم ليك اياد راجلي ...اياد هادا خويا يوسف
بزوج بيهم ما نطقو بحتا كلمة ، غير كيخنزرو فبعضياتهم بدون سبب....يوسف مد يدو لاياد و سلم عليه
يارا : و فرح كنظن فايت شفتيها فاش جيتي لعندنا للفيلا
يوسف : اه بصح
فرح (بابتسامة غرور) : معقلتش عليك مزيان أسي يوسف ، و لكن متشرفة بمعرفتك
يوسف بغا يطرطق من بعد الهدرة اللي قالت ليه فرح ، سلم عليها و هو ساكت ....من بعد اتجهو للصالون و بقاو كيهدرو ....بالطبع ما نقدرش نقول ليكم بللي كانو بحال أي عائلة ، حيت نتوما متبعين القصة ديالهم من الأول و عارفين شنو مخبي كل واحد فيهم فقلبو من جهة لآخر . الجو كان مكهرب بالفعل ، و لكن كل واحد حاول من جيهتو باش يخبي داكشي اللي كيحس بيه و يرسمو على وجوههم ابتسامات مزيفة و يزينو كلامهم بعبارات النفاق و الكذب .
و لكن اللي زاد عكر الجو هو مجيء وائل اللي اعتابرو يوسف استفزاز ليه و عدم احترام للرغبة ديالو
يوسف (موجه كلامو للأم ديالو) : اشنو كيدير هدا هنا ؟
مدام هناء : حشومة تقول هكا ، وائل عزيز عليا و هو قال ليا باللي فرح صديقتو و اقترحت عليه باش يجي لهنا
يوسف : لا نتوما أكيد باغين تحمقوني....كيفا
ش تعرضي عليه و نتي عارفة باللي انا و فرح
مدام هناء (قاطعاتو) : نتا و فرح اشنو ؟ يالاه هدر ، كملها
يوسف : اووف صافي نساي


من بعد ما تعشاو مجموعين ، رجعو جلسو باش يهدرو فمواضيع مختلفة ، و لكن اياد هنا غادي يتسرع و يقوم بخطوة غادي يكون ثمنها غالي من بعد ........
اياد : سمحو ليا إلا قاطعتكم ، انا بغيت نقول ليكم واحد الخبر مهم بزاف
يارا شافت فيه و هي مصدومة (فخاطرها) : لا اياد ، مديرش داكشي اللي فبالي ، الأب ديالك ما خاصو يعرف والو على ولدنا
مدام هناء : نعام ا ولدي ، هدر حنا كنسمعوك
اياد (شد ليارا فيدها) : الخبر اللي بغيت نشركو معاكم هو أن يارا حاملة
من بعد ما سمعو الخبر ، كلشي بقا ساكت فاللول و ما دارو حتا ردة فعل ....اكيد كاين اللي مصدوم بالفرحة ، و كاين اللي مكرهش يقتل يارا و ولدها دبا (اكيد عرفتو شكون كنقصد)
مدام هناء : مبروك عليك ا بنتي ، هدا احسن خبر سمعتو، أخيرا غادي نولي جدة
فرح : فرحت ليكم بزاف ، دبا غادي يولي عندنا حتا حنا بيبي فالدار نلعبو معاه و نفرحو بيه
يارا : ههه شكرا ا حبيبة ، غير راني نخاف عليه منك
فرح : ههه ياااك
سي عمر (فخاطرو) : اشنو هادشي عاوتاني ، منين خرجات لينا هاد البنت بالحمل
ديالها ، لا صافي دبا كملات .....خدمنا بكريي ا سي إياد
شوية بزز على راسو و ناض لعند يارا و اياد و بارك ليهم
سي عمر : مبروك عليكم ، حنا كنتسناو هاد الحفيد بفارغ الصبر
يارا (كتجاوبو بزز) : شكرا ا عمي
يوسف : البرهوشة ديالنا قال ليك حتا هي غادي تولي أم هههه......بااز لهاد الولد مسكين معاك
يارا (ضرباتو) : بزاااف عليك ، انا ولدي غادي نحطو فعينيا
دادا ميمونة : صافي نتا بعد ليا من بنتي ، انا من اليوم اللي بغاتها نجيبها ليها ، مكرهتش نجيبها تجلس معايا هنا حتا تولد
اياد (حنا ليارا عند ودنها و همس ليها) : اشنو كتقول هادي حتا هي ....واش طالعة ليها السخانة انا را بان ليا طار ليها الريزو....قالت ليك تجلسي معاها 9 أشهر . غير خليها تحلم
يارا : هههه صافي سكت شوهتيني ، هي غير كتضحك
اياد : اوا ما عرفت ، تضحك فكلشي إلا فهاد الموضوع.
يارا : هههه حمق
مدام هناء : بما أننا اليوم كنسمعو غير الأخبار المفرحة فحتا انا بغيت نستغل هاد الفرصة باش نطلب من سي عمر واحد الطلب
سي عمر (بدهشة) : مني انا ؟
مدام هناء : أه ا سي عمر ......انا بغيت نستغل وجود العائلة كاملة باش نطلب يد بنتك فرح لولدي يوسف ....يعني نوليو نساب للمرة التانية
سي عمر : كيفاااااش !!!!!
يوسف : ماما شنو كتقولي ؟
مدام هناء : سكت نتا و خليني نهدر
يوسف : و لكن ....
سي عمر (بنبرة حادة) : هناء واش ممكن نهدر معاك على انفراد ؟
مدام هناء : بالطبع ، تفضل معايا
اياد : يارا.....واش فهمتي شي حاجة ؟
يارا : لا ...بحالي بحالك
فرح : وائل واش سمعتي هادشي اللي سمعت ؟
وائل :اه ....و لكن ما فهمتش علاش مدام هناء خرجات على الخطة اللي كنا متافقين عليها
فرح : حتا انا ....فالحقيقة صدماتني بزاف

عند مدام هناء و سي عمر
سي عمر : واش نتي حماقيتي ؟ اشنو ديك الهدرة اللي قلتي قدام كلشي ؟
مادم هناء : ما قلت حتا حاجة ديال العيب واقيلا ، انا غير بغيت نزوج بنتك لولدي
سي عمر :ههه واش كيحساب ليك غادي ضحكي عليا ؟أنا را مستحيل نزوج بنتي بولدك
مدام هناء : هههه ، علاش ؟ ياك حتا انا زوجت بنتي لولدك و بدون اعتراض ....اشنو فيها إلا درتي حتا نتا نفس الحاجة ؟
سي عمر : لا هي لا .....هاد الزواج مستحيل . انا راني سمعت و شفت تعامل ولدك معايا ، أكيد نتي معمراه عليا و بغيتيه ينتقم مني عن طريق بنتي . انا مغاديش نسمح ليك توصلي للهدف ديالك
مدام هناء : سمعني ا سي عمر ، هاد الثقة فالنفس الزايدة اللي عندك را هي اللي غتجيب أخرتك.
الهدرة اللي غنقول ليك هي أن بنتك و ولدي كيبغيو بعضياتهم، و انا مغنخلي حتا واحد يوقف فطريقهم ، داكشي علاش غادي توافق بزز منك على زواجهم
سي عمر : ههه و إلا ما واقفت شنو غديري ؟
مدام هناء (ابتاسمات) : ديك الساعة غادي نخرج عندهم و نعاود ليهم على داكشي اللي درتي باش خليتيني نوافق على زواج يارا و اياد
سي عمر : هه لا نتي مغديريش هادشي ، واش نسيتي باللي إلا قلتي شي حاجة غير ترحمي على بنتك ؟
مدام هناء : لا انا ما نسيتش، و لكن نتا ما تقدرش تاذيها، عرفتي علاش ؟ حيت اليوم انا تأكدت باللي كاين اللي يحميها من شرك .....ولدك اياد
سي عمر : اياد ؟
مدام هناء : أه اياد ، عينيه فاضحين الحب الكبير ديالو ليها ، و على ما كنظن نتا مستحيل دمر سعادة ولدك ....خصوصا إلا اذيتي ليه مراتو و لا ولدو
سي عمر : اشنو بغيتي ا هناء ؟
مدام هناء : طلبي بسيط جدا ، ما توقفش فطريق فرح و يوسف
سي عمر (بقا كيفكر) : اوووف صافي موافق
مدام هناء : مزياااان ، دبا خلينا نخرجو عندهم و نعلموهم
رجعات مدام يارا عندهم برفقة سي عمر و كلشي كيتسناها تهدر باش يفهمو هادشي اللي واقع
مدام هناء : كيف قلت ليكم ، انا و سي عمر تافقنا على زواج يوسف و فرح ......و الاسبوع المقبل غادي نجيو لدارو باش نديرو خطوبة رسمية .
يوسف و فرح بقاو غير واقفين و كيشوفو فبعضياتهم
يارا (مشات عند فرح) : مبروك عليكم ا حبيبة ، هي قولي ليا داك فارس الاحلام اللي من فرنسا هو خويا يوسف و انا ما عارفاش
فرح ما بقاتش قادرة تهدر بقوة الصدمة ، غير ابتاسمات ليها بزز .


اياد : بابا واش تقدر تشرح ليا شنو واقع هنا ؟ كيفاش غادي تزوج فرح بلاما تاخد رأيي ؟
سي عمر : ما تنساش باللي انا الأب ديالها ا اياد و القرار الأخير كيبقا ليا
اياد : و لكن ....
يارا : اياد حتا انا فاش تزوجت بيك خويا ما كانش حاضر اصلا ، أما نتا فغادي تحضر مع ختك فجميع مراسم زواجها
يوسف : ماما انا لحد الآن باقي ما ممصدقش هاد الموقف اللي حطيتيني فيه
مدام هناء : هادشي كلو لمصلحتك ا ولدي
فرح (فخاطرها) : كيفاش ا خالتي قدرتي تغدريني بهاد الشكل؟ أنا تقت فيك و نتي لعبتي عليا .....يوسف ما باغينيش و دبا مور هادشي اللي درتي غادي يولي يكرهني...و اكيد غادي نعيش معاه فجحيم
من بعد ما كملات السهرة فاجواء تعمها التساؤلات و الحيرة ، حيت اكيد حتا واحد فينا ما يقدر يعيش مرتاح و هو كيشوف الناس القراب ليه كياخدو قرارات فبلاستو و هو ما يقدر لا يعرف لاش خداوها و لا يقدر يرفضها أو يغيرها. كل واحد مشا لدارو و حتا واحد ما جاه النعاس بقوة التفكير و كثرة الهموم اللي على راسو

فالصباح و بالضبط فمركز الشرطة
ليث و عماد جالسين كيخدمو ، شوية كيدق عليهم شي واحد
ليث : يارا !!!! تفضلي
يارا : نتمنا ما نكونش زعجتكم ، و لكن الموضوع كان ضروري داكشي علاش طلبت من عصام يجيبني لهنا
عماد : ماشي مشكل ، را حنا اللي محتاجين ليك و كنتسناو الرد ديالك
ليث : يارا .....واش فكرتي فالطلب ديالنا ؟ غادي تعاونينا؟
يارا : اه ..موافقة باش نولي جاسوسة ديالكم فديك الدار ، و غادي نجيب ليكم الأدلة اللي تخليكم تشدو دوك المجرمين
ليث : مزيان ...فرحتيني بهاد الخبر ، نتي غادي تقومي بعمل نبيل و فمصلحة الوطن
يارا : دبا اللي بغيت نعرف ، هو شنو غيكون المصير ديال اياد من بعد هادشي اللي غندير ...يعني مللي تشدو عمر و كارلوس
ليث : كيف سبق ليا قلت ليك ، هو ماشي انسان بريء ، حيت قام بالعديد ديال عمليات السرقة و اللي اكيد خاصو يتعاقب عليهم
عماد : و لكن كنواعدك ا مدام يارا باللي غادي نتوسطو ليه باش يكون الحكم مخفف
يارا : دبا خاصكم تشرحو ليا بالضبط شنو خاصني ندير
ليث : غادي تحاولي فالاوقات اللي تكوني فيها بوحدك فالدار تبداي تقلبي على أي دليل و لا وثيقة تنفعنا فالقضية ديالنا ، و بالخصوص التسجيلات اللي هدر عليهم عصام ديك المرة ....هادوك إلا لقيناهم غادي ينفعونا بزااف
عماد : قلبي فالمكاتب ديالهم ، فغرف النوم ....فالدار كاااملة، حتا البلايس اللي ما تشكيش باللي يقدرو يكونو مخبيين فيهم شي حاجة قلبي فيهم ، حيت حنا متأكدين باللي باش يحافظو على سرية الموضوع غادي يكونو مخبيين الوثائق المهمة فشي بلاسة ما طيحش على البال
عصام : متخافيش ا مدام يارا ، أنا غادي نكون معاك و نساعدك
يارا : صافي واخا....انا فاقرب فرصة غادي نقلب ليكم على الأدلة اللي بغيتو
ليث : شكرا بزاف ا يارا ....هادشي اللي غديري راه فمصلحة الجميع
يارا ابتاسمات و خرجات برفقة عصام
ر ناخد حتا قرار دبا
نورسين : صافي براكة عليها ، راها ضغطات بيما فيه الكفاية
ليث : صافي واخا ، و لكن عفاك فكري مزيان فهادشي اللي قلنا ليك ، و نتمنا تحافظي على سرية الموضوع
يارا : متخافش ، مغنقول والو من هادشي اللي وقع....نورسين انا بغيت نمشي بوحدي
نورسين : لا مستحيل ، كيفاش نخليك بوحدك فهاد الحالة ؟
يارا : قلت ليك صافي ، بغيت نبقا بوحدي
عصام : متخافيش عليها ، انا غادي نديها بالسيارة
يارا : اوووف ...دبا حتا نتا غادي تبقا حاضيني
عصام : سمحي ليا ا مدام ، و لكن على الأقل نكون فجنبك فهاد الظروف
يارا : صافي واخا
نورسين (شدات ليها فيدها) : حاولي ترتاحي شوية ، العصب غادي ياذي غير الجنين
يارا : إن شاء الله ، اصلا أي حاجة غنديرها دبا غتكون على قبل مصلحتو هو صافي
نورسين : نتي قوية ، و اكيد غادي تجاوزي هاد المحنة
يارا ابتاسمات ليها و خرجات
نورسين (شافت فليث ) : سمحو ليا ، حتا انا غادي نمشي
ليث (شدها من يدها) : نورسين بلاتي ، واقيلا خاصنا نهدرو
نورسين : فاش غنهدرو ا ليث ؟ فالكذوب ديالك ؟
عماد : سمحو ليا ، انا و اليسيا غادي نخرجو باش تهدرو على خاطركم
(من بعد ما خرجو عماد و اليسيا)
نورسين : أنا كنسمعك ، يالاه قول شنو عندك ، و لكن هاد المرة بغيت الحقيقة كاملة
ليث : انا كنعترف باللي فالأول تقربت منك غير على قبال يارا...واش عقلتي فاش تلاقينا اول مرة قدام المطعم ؟
نورسين : اه
ليث : ديك الساعة فاش شفت معاك يارا و عرفت باللي هي صديقتك قررت باش نتقرب منك حيت هادا كان الحل الوحيد قدامي باش ندخل لحياة يارا و اياد و نعرف عليها كلشي ، حيت العصابة كانو مراقبينها و كيخططو باش يزوجوها بإياد و حنا كنا باغين نعرفو الخطة ديالهم .
المرة التانية فاش تلاقينا قدام الكلية ، ما كانتش صدفة ، انا كنت مراقبك و كنتسنا الفرصة باش نهدر معاك . و الباقي راك عارفاه....
فشركة جبران
يوسف : واش من عقلك تصرفتي بداك الشكل ا ماما....كيفاش قدرتي ديري حاجة بحال هادي بلا ما تاخدي رأيي فالموضوع ؟
مدام هناء : انا درت داكشي اللي فمصلحتك ا يوسف ، نتا باقي متهور و مكتعرفش تاخد قراراتك بحكمة
يوسف (ضرب يدو مع المكتب و غوت عليها) : واش كنبان ليك دري صغير و لا شنو ؟ حياتي حتا واحد ما عندو الحق يتدخل فيها
مدام هناء (حتا هي غوتات عليه) : انا ماماك و من حقي نتدخل فحياتك كيف بغيت كتسمع ... آخر مرة نسمح ليك تتطاول عليا و لا تتجاوز حدودك معايا . را قدما عراضو كتافك كتبقى ولدي و تحت سلطتي
يوسف : نتي عارفة مزيان ا ماما علاش تخليت على فرح ، واخا انا كنبغيها جرحتها و خليتها فنص الطريق بلاما نشرح ليها حتا حاجة . واش كيحساب ليك انا مرتاح ؟ أنا دمرت راسي قبل ما ندمر فرح معايا
مدام هناء : يوسف ، شحال من مرة خاصني نشرح ليك باللي فرح بعيدة على داكشي اللي وقع بين باباك و باباها.....سمعن


يارا (فخاطرها) : اه ا اياد ، كيفاش غادي نقدر نصبر على فراقك ؟ من جهة نتا فرحان بولدنا و كتوجد لحياتنا بثلاثة ، و من جهة انا كنقلب على الأدلة اللي بيها غادي تدخل للحبس.....كيفاش
غنقدر نغدر بيك و نخبي عليك باللي انا عارفة الحقيقة كاملة .
اياد : يارا ...مالك؟ علاش كتباني مقلقة ؟
يارا : لا ماكين والو ، بالعكس انا فرحانة بزاف

نرجعو عند يوسف و فرح للشركة
فرح : يوسف انا كنتسناك تهدر
يوسف : فرح صدقيني ، انا كانت عندي أسباب قوية باش تصرفت معاك بديك الطريقة
فرح : يوسف ما تحمقنيش ، قول ليا شنو هي هاد الأسباب ؟
يوسف : ما نقدر نقول ليك والو ا فرح ، داكشي إلا عرفتيه غادي تصدمي و تكرهي ناس قراب ليك بزاف ...داكشي علاش انا فضلت نخليك تكرهيني بوحدي على انك تصدمي
فرح : اوووف يوسف دوختيني و الله
يوسف (قرب منها و شد ليها يدها) : عارف باللي هادشي اللي كنقول كيجيك غريب و تقدري تقولي عليا حمق ، و لكن انا صافي عييت من هاد المشاكل ، و بغيت نرتاح. ماما فالحقيقة دارت حاجة مزيانة مللي اقتارحات موضوع الزواج على باباك .
فرح (باستغراب) : كيفاش ؟ يعني نتا موافق ؟
يوسف : انا عارف راسي باللي غلطت معاك بزاف ، طلبت منك الزواج و من بعد خلفت بوعدي....و لكن مللي شفتك قريبة من وائل حسيت بالغيرة و بقيمة البنت للي غنضيع من بين يدي.
داكشي علاش انا دبا باغي نتزوج بيك ، و نبداو من جديد إلا سمحتي ليا..و لكن بشرط نبقاو بعاد على كلشي و نعيشو حياتنا بوحدنا
فرح (بقات فالأول ساكتة من بعد هدرات) : انا لحد الآن ما فاهماش هادشي اللي واقع ا يوسف ، و لكن فنفس الوقت كتبقا الإنسان الوحيد اللي بغيتو فحياتي و مستحيل نقدر نبعد عليك ....انا كنت و غنبقا ديما موافقة نتزوج بيك
يوسف (باس ليها يديها) : سمحي ليا
فرح : انا من ديما مسامحاك ا يوسف ، و لكن واعدني عمرك باقي غادي تخلا عليا
يوسف (ابتسم ليها) : كنواعدك
حنا يوسف لفرح عند وجهها و يالاه بغا يقبلها و هي
تدخل عليهم مدام هناء
مدام هناء : احم احم .....كنظن باللي الأمور هنا تصلحات واقيلا ههه
فرح حشمات و تزنكات و ما بقاتش قادرة تشوف فيها
يوسف : اا....ماما انا دبا غادي نمشي للمكتب
يالاه حنا راسو و بغا يخرج و هي تشدو مدام هناء
مدام هناء (بنبرة جدية) : بلاتي وقف ....شوف انا درت المستحيل باش نعاود نجمعكم، داكشي علاش إلا مشيتي حتا قلقتي ليا فرح غادي نتفاهم معاك (خنزرات فيه) و بالنسبة لداكشي اللي كنتي باغي دير دبا ، ما تنساش بللي هادي الشركة ديالي و كنبقا ماماك ا قليل الترابي ، باقي دير بحال دوك الفعايل قبل الزواج نجمعها مع ولدي بشي قرصة من الفخاد بحال الصغر.
يوسف بقا غير كيشوف فيها و ما قدرش يهدر اما فرح فكانت غادي تفركع عليه بالضحك.
مسكين يوسف ما بقا ليه غير يخرج من تما و يهرب من وسطهم ههه
مدام هناء (قربات عند فرح) : فرحت بزاف ا فرح مللي الأمور تصلحات بيناتكم.....و نتمنا داكشي اللي قال ليك ما ياثرش على علاقتك بباباك (هناء تبتي معايا الله يرضي عليك را ولدك ما قال والو)
فرح (باستغراب) : كيفاش !!!!! اشنو دخل علاقتي ببابا بهادشي ؟
مدام هناء توترات (فخاطرها) : إذن يوسف ما قال ليها والو ....اووووف تسرعت بزاف ، كنتي تعلميني ا ياسمين قبل ما نهدر ههه

(ههه ما عندي ما ندير ليك ، نتي تبارك الله ما كتصبريش ا هناء)
مدام هناء : لا ما تديش عليا ا بنتي ، را غير كنخربق
فرح : اممممم......ماش
ي مشكل
فرح واخا بينات باللي ما نتابهاتش ، و لكن هي دخلها الشك فالهدرة ديال هناء و يوسف و بغات تعرف سبب كرهو للأب ديالها
من بعد أسبوع دازت الخطوبة ديال يوسف و فرح على أحسن ما يرام ، حيت مدام هناء كانت متحكمة فالوضع مزيان و مجهزة راسها لأي تصرف غدر أو خداع من طرف عمر ....أما عمر من جهتو فكان عندو زايد ناقص لأن حياة ولادو هي آخر حاجة كتهمو و لا كيفكر فيها .
هو كان كيفكر غير فالعملية اللي كيوجد ليها و اللي غتخليه يربح أموال طائلة و يتصدر القائمة فعالم المافيا.

《رأيت القناعة رأس الغنا
فصرت باذيالها متمسك
فلا ذا يراني على بابه
و لا ذا يراني به منهمك
فصرت غنيا بلا درهم
أمر على الناس شبه الملك 》
الإمام الشافعي

من بعد الخطوبة العائلات بزوج اتافقو باش العرس يكون من بعد 3 أشهر .....حيت يوسف خرجات ليه خدمة على غفلة و كان خاصو يرجع لفرنسا يقادها عاد يرجع على قبال العرس

بعد 3 أشهر و بالضبط فيلا الجعفري
فرح : اووف و أخيرا وصل نهار عرسي ..
شفتي ا يارا شنو دار ليا داك خوك ؟ ما بانت ليه الخدمة حتا بغينا نتزوجو
يارا : هههه مسكييينة بقيتي فيا ، دبا تزوجي بيه و يطلع ليك فراسك
فرح : لا ما تخافيش ، حبيبي يوسف عمري نمل منو و لا نعيا
نورسين : ههه الله يجعلنا نتيقو فيك ، دبا يبان العربون مور الزواج
فرح : علاش ؟ ها هيا يارا مزوجة بخويا هادي 5 أشهر و لا أكتر و باقا عايشة الرومانسية و كتحطم ليا السونتيمو. و لكن غير بلاتي نتزوج اليوم و شوفي لما رديت ليك الصرف
يارا : هههه يا ختي شبعي بالزواج ، انا خوك صافي ربط ليا الرجلين هو و هاد ولدو و لا بنتو
ما جيت فين نكمل هاد الجملة حتا كتبان ليا فرح كتشوف مورايا و مصدومة ، و كتشير ليا باش ندور .
مع الدورة اللي غندور كيبان ليا اياد واقف عند راسي و مغوبش.....ويلي ياكما سمع شنو قلت را كنت غير كنضحك ، و هاد الزمر دغيا كيتقلق معرفتش كيفاش غادي نتصالح معاه
يارا : اياااااد.....ام
تا جيتي ؟
فرح : نورسين يالاه نخرجو
نورسين : واخا
تمو دوك الزوج خارجين و خلاوني بوحدي معاه ، شوية قربات مني فرح و هدرات ليا فودني
فرح : الله يكون فعوانك. قفرتيها ا المسخوطة هههه
يارا : ههه سيري الله يلكيها ليك ا الجنية
اياد بقا واقف و ما كيهدرش معايا و باينة فيه تقلق من داكشي اللي قلت واخا انا كنت غير كنتفلا و ما قصدت حتا كلمة منو
يارا : اياد واش مقلق ؟
اياد (مكيشوفش فيها) : دبا وليت انا رابطك ا لالة ياك ؟ الا كنتي ما باغاش داك الولد قوليها من دبا
يارا (مشات عندو و شداتو من وجهو) : واش حماقيتي ؟ را كنت كنضحك مع فرح ، واش انا تسطيت باش نسمح فيك و لا فولدنا....الصرا
حة صدمتيني فيك
اياد : انا قلت غير داكشي اللي سمعت منك ا يارا


يارا : اوووف و الله حتا زدتي فيه ا اياد ...و انا اللي زعمة كنت موجدة ليك مفاجئة اليوم بالليل
اياد (باستغراب) : مفاجئة ؟ بحالاش؟
يارا (همسات ليه فودنو) : حتال الليل من بعد العرس و تعرف (غمزاتو)
قلت هاد الكلمة و مشيت بالزربة عند البنات و خليتو مبتسم غير بوحدو
نورسين : ههه يارا . كيدرتي حتا فلتي منها ؟ أنا قلت اليوم يفرشخك
يارا : هداك الذكاء ديالي ا حبيبة اللي كيسلكني ههه...فين هي فرح بعدا ؟
نورسين : هه مشات تهدر مع مولاي العريس فالتلفون
يارا : ههه ما بقاوش قادرين يصبرو هاد العشية
نورسين : ههه وايااااه.....اج
ي بعدا نسولك قبل ما تجي فرح ، شنو درتي فديك القضية مزال ؟
يارا (تنهدات) : دوزت هاد 3 أشهر كاملة و أنا كنقلب على شي دليل و لكن والو. الفيلا ما فيها حتا حاجة
نورسين : مشكلة هادي ، اوا فين غيكونو هاد الوثائق ا صاحبتي ؟
يارا : معرفتش ، و مكرهتش ما نلقا والو ، كلما كنفكر باللي اياد يقدر يتسجن النفس كتضيق عليا ، ما بقيتش قادرة نعيش بلا بيه ا نورسين
نورسين : حاسة بيك ا ختي ، و لكن فكري بمنطق.....هادشي
يقدر يكون لمصلحتو، حيت من بعد ما يخرج غادي تعيشو حياة نقية و مرتاحين بعاد على دوك المجرمين اللي غيكونو فالسجن. و حتا من عماد و ليث واعدوك باش الحكم على اياد غيكون مخفف
يارا : كنتمنا يكون هادشي صحيح ، انا ما مرتاحاش للموضوع من الأول
نورسين : يكون خير ان شاء الله ...صافي سكتي ها هي فرح راجعة
فرح : البنات واش باقي مبدلتو حوايجكم.....مال
كم معكازين اليوم ؟
يارا : هههه را نتي اللي متحمسة كتر من القياس ا صاحبتي تبتي شوية
فرح : اوووف راني متوترة بزاف
نورسين : كلشي غيدوز مزيان
فرح : إن شاء الله ، و العقبة ليك حتا نتي ا نورسين و تزوجي بليث
نورسين (بحسرة) : إن شاء الله
من بعد ما دوشت لبست القفطان ديالي فالازرق الملكي و اللي مرصع بالحجاري ، و درت ماكياج ثقيل و شعري صاوبتو سامبل و درت ليه بونضو .
أما نورسين فلبسات قفطان خفيف فالأصفر بارد و دارت مشيطة جنب لشعرها.
و العروسة ديالنا فرح بدات بأول لبسة ليها و اللي هي التكشيطة البيضة مع مشطة ديال العرايس و ماكياج ثقيل و أنيق فنفس الوقت .
تبارك الله جات غزااالة و باينة خويا يوسف مسكين غادي تحمقو.
من بعد جا عندنا اياد و هو فكامل اناقتو ، اصلا راجلي ديما غزال و لكن تحط شي وحدة فيكم عينيها عليه نتفاهم معاها ، نتوما براكة عليكم غير تعرفو القصة ديالنا هههه
اياد : اووو اش هاد الجمال كامل ؟ ههه بان ليا كل شوية خاصني نضارب مع شي واحد حيت الدراري مغديش يسكتو من البسالة ديالهم اليوم ههه
يارا : هه ممحتاجينش ليك ا سي إياد ، نقدرو ندافعو على راسنا
اياد (باستغراب) : و شكون هدر معاك نتي ؟ (جرها بقوة لعندو) نتي اصلا مغتنوضيش من حدايا حتا يسالي العرس هههه

يارا : اووف يا ربي السلامة ، دبا حتا عرس خويا خاصني نجلس فيه مربعة يدي بحال فالقسم
اياد : ههه ماشي لهاد الدرجة ، و لكن الشطيح قدام الرجال بلاما تحلمي بيه
يارا : يخخ على بنادم
اياد (مغوبش) : شنو قلتي
يارا (و هي طالع ليها الدم و كتنفخ) : ما قلت والو صافي عطيني بالتيساع
اياد : ههه حمقة
من بعد اتجهنا للاوطيل اللي غيكون فيه العرس ، و اياد هو اللي تكلف باش يدخل ختو لعند عريسها.
يوسف خويا ما شاء الله عليه حتا هو كان وسيييم بزاف ، بقا غير حال فمو ففرح و الجمال ديالها هاد النهار .
من بعد بدات السهرة ، و كانو بزاف ديال الاغاني شعبية زوييينة و كلشي كيشطح إلا أنا اللي جالسة حدا هداك المعقد ديال اياد . بغيت غير نفهم شكون هدا اللي غيطمع فوحدا بحالي حاملة و كرشها قربات تبان ، اصلا انا غير هاد الأشهر الأولى خرجات عليا ، وجهي ولا شاحب بزاف و كيبان بحال إلا دخلاني الموت ، الله يجعل البركة غير فالماكياج هههه
شوية كيوصلني ميساج من عند ليث كيقول ليا باللي بغا يشوفني ضروري و كيتسناني حدا الباب مع عصام ، درت كنقلب على اياد...بان ليا مشغول كيهدر مع واحد صاحبو.
نضت بالزربة بلاما يشوفني و خرجت لعندهم
يارا : ليث ، اشنو واقع ؟ علاش بغيتي تشوفني دبا ؟
ليث : سمحي ليا ، انا عارف باللي بهاد التصرف عرضتك للخطر و لكن كان خاصني ضروري نشوفك
يارا : واش وقعات شي حاجة ؟
عصام : مدام يارا ، كيف كتعرفي حنا هادي 3 أشهر كنتسناوك تلقاي شي دليل اللي ينفعنا فالقضية ، و لكن نتي قلتي باللي مكاين والو فالفيلا
ليث : داكشي علاش حنا فكرنا باللي هاد الوثائق غتكون فشي بلاسة سرية كيعرفها غير اياد و الأب ديالو
عصام : واش عمرك سمعتيهم هدرو على شي حاجة بحال هكا ؟ اياد عمرو قال ليك شي حاجة ؟
يارا (بقات كتفكر) : لا مكنظنش
ليث : حاولي تفكري مزيان عفاك
يارا : بلاتي بلاتي ، كاينة واحد البلاسة كنظن تقدر تنفعنا
ليث : أشمن بلاسة ؟
يارا : المزرعة
ليث (باستغراب) : المزرعة !!!!
يارا : أه......ديك المرة اياد دار ليا مفاجئة و داني للمزرعة ديالو و قال ليا باللي قليل فاش كيجيو ليها
عصام : اكيد فهمتي غلط ا يارا ، اياد معندو حتا مزرعة ، حيت عمرو هدر ليا عليها
يارا : لا كاينة ، راه داني ليها و هي جات فبلاسة بعيدة على المدينة
ليث : كنظن تقدر تكون هي الهدف ديالنا ا عصام ، يارا واش عاقلة على البلاسة ؟
يارا :اه ، باقا عاقلة
عصام : صافي إذن نمشيو ليها انا وياك
ليث : و لكن واش عليها حراسة ؟
يارا : اه ....و لكن ما تخافش ، هما شافوني مع اياد و عارفين باللي انا مراتو ، و غادي نقول ليهم جيت باش نشوف الحصان ديالي
عصام : لا هادي ماشي فكرة مزيانة ، بحكم المدة اللي دوزت مع اياد انا عارف الرجال ديالو مزيان ، أكيد شي واحد غيقول ليه باللي جيتي
يارا : اوا شنو الحل ؟
عصام : غنحاولو ندخلو بسرية تامة باش حتا واحد ما يشوفنا
يارا : صافي واخا ، دبا انا خاصني نرجع باش ما يشكوش فالغياب ديالي

رجعت للحفلة يالاه بديت كنقلب على اياد و انا نلقاه واقف قدامي و معصب . جا و شدني من يدي و مزير عليا
اياد : فين كنتي ؟ بقيت كنقلب عليك بحال الحمق
يارا : اياد طلق مني راك قسحتيني، انا كنت كنقلب على الحمام و ما عرفتش الطريق
اياد : ديك الساعة قوليها ليا
يارا : نتا كنتي مشغول و ما بغيتش نبرزطك
رجعنا كملنا العرس و كلشي داز الحمد الله على خير و ودعنا العرسان اللي غادي يسافرو باش يدوزو شهر العسل ديالهم اللي هو فالحقيقة غير أسبوع .
مدام هناء : الله يكمل ليكم بالخير ا وليداتي ، تهلاو فبعضياتكم
يوسف : إن شاء الله ا ماما
فرح : شكرا ا خالتي هناء على كلشي
مدام هناء : ما كاين لاش تشكريني راك دبا وليتي بنتي
اياد (قرب من يوسف و نظرات الجدية على وجهو) : مبروك عليكم
يوسف (حتا هو بنفس النظرات) : شكرا
اياد : نتمنا تهلا ففرح ، حيت آخر حاجة نبغي نشوفها هي دموعها و لا ترجع عندي و هي مجروحة بسبابك
يوسف : متخافش على فرح ، على الأقل هي معايا مرتاحة ، و نفس الحاجة نبغيها تكون بالنسبة ليارا و إلا راك ما عارفش شنو نقدر ندير
مدام هناء (دخلات باش تلطف الجو) : ااا...يوسف يالاه را غادي يمشي الحال على الطيارة ديالكم
يوسف : واخا ا ماما
يارا : بسلامة ا فرح ، غادي نتوحشوك
فرح : حتا انا غادي نتوحشكم، تهلاي ليا فالبيبي
يارا : ههه واخا
فرح: خويا اياد ، فين مشا بابا ؟
اياد : معرفتش ، ما بقاش بان ليا من قبيلة
فرح (بنبرة حزينة) : كيفاش ما يكونش حاضر باش يودعني
يوسف (فخاطرو) : اصلا هاداك كيفكر غير فمصلاحتو و ما عندو سوق فيك و لا فزواجك
يوسف : فرح يالاه خلينا نمشيو
فرح : اوكي يالاه
ركبات فرح مع يوسف و اتجهو للمطار باش يسافرو لمصر اللي اختاروها كوجهة الرحلة ديالهم .
أما أنا فرجعت مع اياد للدار و انا معولة باش ندير ليه مفاجئة و ندوزو ليلة بزوج ، و لكن شكون خلاك ..فاش يالاه وصلنا للفيلا اتصل بيه باه و طلب منو يجي لعندو على قبل شي موضوع مهم .
نزلني انا فالدار و مشا عندو و واعدني باش ميتعطلش بزاف .
طلعت للبيت و بديت كنفكر شنو غندير ، مشيت فالأول دوشت و حيدت عليا العيا ديال العرس.
من بعد صاوبت شعري و درت شوية ديال الماكياج ، و لبست واحد الشوميز دو نوي فالجرونا قصير بالبينوار ديالو.
قاديت البيت مزيان و درت شميعات معطرة و شوية ديال الورد و طلقت موسيقى هادئة .
من بعد بقيت جالسة و كنتسنا فاياد يرجع .


فمستودع الجعفري
اياد : بابا علاش اتصلتي بيا باش نجي لهنا فهاد الوقت ؟ و علاش مشيتي من العرس بلاما تودع فرح ....واش عارف شحال تقلقات؟
سي عمر : اوووف....صافي خلينا من هاد المواضيع التافهة ، بغيت نهدرو فموضوع العملية
اياد : العملية !!!! مالها ؟
سي عمر : كارلوس قال ليا باللي التجار اللي من كولومبيا باغين يدخلو المخدرات للمغرب الشهر الجاي مللي تكون واجدة عندهم الطلبية ديالنا كاملة . يعني نتا خاصك توجد راسك من دبا
اياد : كيفاش نوجد راسي ؟
سي عمر (بالغوات) : ركز معايا شوية ا اياد ، أنا كنهدر على المؤتمر اللي غدير و اللي من خلالو غنقدرو ننفذو العملية ديالنا
اياد (شد فراسو) : اوووف.....صافي انا غادي نتكلف بالموضوع ، خاصني نرجع نخدم على المشروع و ندخل كارلوس فقاءمة المستثمرين
سي عمر : مزيان ، و الوثائق فين كاينين ؟
اياد : فين غيكونو ؟ اكيد راني دايرهم فالمزرعة باش ما يوصل ليهم حتا واحد
سي عمر : صافي سير دبا قابل خدمتك و علمني بالجديد
اياد : واخا

عند يارا
يارا : اوووف هاد الزمر مالو تعطل تال هاد الوقت ، انا را بدا يجيني النعاس و الله ما نعقل عليه
بقيت غادا جاية فالبيت و انا على أعصابي حتا سمعت صوت سيارتو و هو داخل للفيلا ، مشيت طليت من البالكون كيبان ليا اياد مسكين عيان و باينة فيه هاز هموم الدنيا فوق كتافو.....هو كيخبي كلشي و ما كيشركنيش فهمومو ، و هادشي كيزيد يازمو كتر.
بقيت جالسة كنتسناه حتا دخل للبيت و بقا واقف مصدوم من داكشي اللي شاف قدامو
اياد (و هو مبتسم ) : ههه اشنو هادشي دايرة ؟ الشمع ، الورد
يارا (قربات منو و شدات ليه فيدو) : ياك قلت ليك موجدة ليك مفاجئة
اياد : امممم هادشي جديد عليك
يارا : واش عجباتك المفاجئة ديالي ؟
اياد (ابتسم ليها و قرب منها و باسها فحنكها) : انا دبا عاجباني غير مراتي الغزالة ، جيتي كتحمقي
يارا : انا كلي ليك ا حياتي ....توحشتك بزاف ا اياد
اياد : حتا أنا توحشتك بزاف
يارا : اليوم انا بغيت ندوزو ليلة عمرنا نساوها بزوج بينا و نتفكروها حياتنا كاملة
اياد ابتسم ليا و حنا على وجهي ، قرب مني و بدا كيبوسني و حتا انا تجاوبت معاه بشدة بحال إلا كنودعو و لا عمرنا غادي نكونو بزوج من غير هاد الليلة.
من بعد هزني و حطني فالناموسية و..... (براكة عليكم ا البنات هادشي خاص بيهم بزوج هههه)

أصبحنا و أصبح الملك لله
نضت فالصباح و راسي كيعطيني الحريق بزااف ، ما قادراش نوقف بقوة الإرهاق ، قلبت على اياد و ما لقيتوش فالبيت يالاه بغيت نهبط نقلب عليه و هو يدخل و هاز صينية ديال الماكلة فيديه و مغوبش .
نزلها فالطبلة أو بمعنى أصح زدحها شوية ما يقلب داكشي اللي فيها
اياد (كيهدر بلاما يشوف فيها) : نوضي تفطري دغيا باش نخرجو را عندك موعد مع الطبيبة
اويييلي هادا واش بصح تقلق مني البارح ، را مدرتهاش بلعاني داكشي خارج عن إرادتي.
مشيت بالزربة وقفت مقابلة معاه
يارا : اياد ما تعصبنيش على الصباح ، نتا عارف باللي داكشي كان خارج على إرادتي

اياد : و انا اشنو ذنبي ؟ بقيتي عليا هاد الليلة غتكون احسن ليلة فحياتنا و عمرنا نساوها (باستهزاء) و لكن بصح را عمري غادي ننساها
يارا : اوووف.....اياد براكة ، انا باش كنت غنعرف باللي غادي يجيني الوحم عليك، و اصلا ما درت والو
اياد : لا ما درتي والو ، غير بديتي دفعي فيا و تقولي باللي ريحتي كتعيفك. و باش كملتيها الليل كامل و نتي فالحمام
يارا : أولا انا را بقيت غير كنرد فالحمام ، و ثانيا را شرحت ليك شنو وقع. اه ما بقيتش حاملة ريحتك و زيدون فترة الوحم قربات تسالي.
و إلا كنتي أسي مغديش تصبر معايا فالحمل هاداك كيبقا شغلك
اياد (عنقها) : صافي ما تقلقيش، نتي عارفة باللي انا غير بقا فيا الحال حيت خسرات لينا الليلة البارح.
و إلا كان على الصبر فأنا مستعد نصبر عليك حياتي كاملة باش تكوني معايا .
دبا يالاه تفطري باش نمشيو عند الطبيبة ، واش ما باغاش تعرفي جنس الجنين ؟
يارا : متشوقة بزاااف باش نعرف . يالاه نفطرو بزوج باش نخرجو دغيا
اياد : هه اوكي
من بعد ما فطرنا ركبت مع اياد فسيارتو و اتجهنا لعيادة الطبيبة ديالي .
بقينا جالسين كتسناو حتا وصلات نوبتنا و دخلنا لعند الطبيبة .
الدكتورة : مرحبا بيكم تفضلو
اياد : شكرا
الدكتورة : الصراحة عجبني التصرف ديالك سي إياد ،حيت قليل اللي كيجي عندي مع مراتو و يوقف جنبها ، و بعض المرات مكنشوف راجل المريضة حتال نهار الولادة.
فهاد الوقت قلال الرجال اللي كيتحملو المسؤولية مع الزوجات ديالهم
اياد : احم احم .....هاد الهدرة قوليها لشي ناس معارفينش قيمتي ا دكتورة هه
انا عرفتو كيحشي ليا الهدرة ، حتا انا ما كنتش من العاكزين زدمت ليه على رجلو حتا كان غيغوت
الدكتورة : هههه الله يخليكم لبعضياتكم و تبقاو هكا ديما فرحانين ......يارا نشوفو جنس الجنين دبا ؟
يارا (ابتاسمات ليها) : اه متشوقة باش نعرف
الدكتورة : تفضلو معايا لغرفة الفحص
دخلنا للغرفة و نعست فوق الباياس و اياد واقف حدايا و كيتسنا النتيجة ديال الفحص.
بدات الطبيبة كتفحص فيا و حنا كنتسناو على نار.
شوية شافت فينا و ابتاسمات
الدكتورة : يارا ، معرفتش كل واحد فيكم شنو كان باغي و لكن كنظن باللي نتي اللي غتفرحي لهاد الخبر ...حيت بطبيعة الحال أي أم كتكون باغا اول مولود يتزاد عندها يكون بنت
يارا (بدهشة) : كيفاش !!!! انا حاملة ببنت .....فرحتيني بزااف ا دكتورة ....واش سمعتي ا اياد غادي تزاد عندنا بنت
اياد (باسها فراسها) : سمعت حبيبة ، غتكون زوينة بزاف بحالك
الدكتورة : واش تبغيو تسمعو دقات القلب ديالها
يارا : اه بالطبع
الدكتورة : واخا
خدمات الطبيبة الآلة ديالها و بدينا كنسمعو دقات قلب بنتي الحبيبة ، درت شفت فاياد اللي شاد ليا فيدي و عينيه اللي مركزين على الشاشة كيبانو من بعيد باللي مغرغرين بالدموع.
دار شاف فيا و ابتسمت ليه و هو بدورو ابتسم ليا و مرر ليا قبلة فالهواء.


من بعد ما كملنا الفحص ، ودعنا الطبيبة و اتجهنا للكلية ديالي .
اياد : ما تصوريش شحال فرحان بهاد الخبر ا يارا ، حنا غتزاد عندنا بنت هه
يارا : ههه حتا انا فرحانة بزااف.....الله يخليكم ليا بزوج .نتوما أغلى ما عندي
اياد (باسها فراسها) : كنبغيك بزاف
يارا (ابتاسمات ليه) : حتا انا كنبغيك
اياد : يالاه سيري قبل ما يمشي عليك الحال و ردي البال لبنتي
يارا : هههه واخا
هزيت صاكي و درت باش نمشي و اياد واقف كيتسناني ندخل ، شوية وقفت و ما حسيتش براسي حتا رجعت عندو بالزربة و عنقتو
اياد : مالك عوتاني ؟ ههه منين جاك هاد الحنان
يارا : معرفتش ، غير بغيت نعنقك
اياد : هه نتي مكتفهميش ليا
يارا : صافي سير فحالك
اياد : ههه حمقة هانا غادي
مشا اياد و انا دخلت للكلية ، باقي ما فتش الباب و هو يصوني عليا عصام .
يارا : ألو عصام
عصام :مدام يارا خرجي عندي دبا انا كنتسناك
يارا : واخا انا جاية
خرجت من الكلية و هو يبان ليا واقف من الجهة الاخرى ، قطعت الشانطي و مشيت عندو
يارا : اشنو كاين ا عصام ؟ علاش جيتي عندي ؟
عصام : مدام يارا حنا خاصنا دبا نمشيو للمزرعة اللي قلتي عليها
يارا : كيفاش !!! علاش بهاد السرعة ؟
عصام : معندناش الوقت بزاف ، العملية ما بقاش ليها بزاف و حنا باقي معندنا حتا دليل
يارا : اوووف صافي يالاه نمشيو دبا
عصام : واخا تفضلي معايا
ركبت مع عصام فالسيارة و اتجهنا لديك المزرعة و انا قلبي مزير عليا و حاسة باللي شي حاجة خايبة غادي توقع اليوم .
من جهة أخرى خايفة نلقاو تما شي دليل و تكون النهاية بالنسبة لاياد اللي باقي حتا ما فرح ببنتو.
وصلنا للمزرعة و وقفنا شوية بعاد باش ما يشوفنا حتا واحد
عصام : اوووف هادشي فيه حراسة مشددة بزااف كيفاش غنقدرو ندخلو ؟
يارا (بقات كتفكر شوية و هي تهدر ) : صافي عرفت ....كاين واحد الباب من جهة الغابة شفتو داك النهار و ما كاين عليه حتا حراسة
عصام : مزيان خلينا نمشيو
نزلنا من السيارة و مشينا على رجلينا من جهة الغابة حتا وصلنا لداك الباب و فعلا لقيناه محلول .
دخلنا بلا حس و بقينا غادين فاتجاه الفيلا و الحمد لله المزرعة ما فيهاش الخدم بزاف يعني قدرنا نوصلو للداخل بسهولة .
بقينا كنقلبو حتا وصلنا للمكتب، دخلنا و سدينا علينا.
عصام : يارا قلبي نتي فالوراق و انا غنشوف هاد الحاسوب
يارا : واخا
بقيت كنقلب فدوك الوراق و لكن ما كانت حتا حاجة مفيدة ، غير وثائق شراكة و عقود
عصام (بعصب) : اوووف اش هاد الزهر....هاد الحاسوب فيه كلمة السر
يارا : جرب أي حاجة ما تعرف تصدق
عصام : را درت جميع الاحتمالات
يارا : اوا شنو ممكن تكون هاد كلمة السر بالنسبة لاياد ؟
عصام يالاه بغا يهدر و يهز عينيه و بانت ليه يارا عاطياه بالظهر كتقلب فشي وراق. بقا كيفكر شوية دخل واحد كلمة السر و هو يخدم ليه الحاسوب
عصام : يس ، لقيتها
يارا : بصح ، شنو كانت ؟
عصام : يارا.....سميتك
بقيت واقفة و مصدومة، اياد لهاد الدرجة كيبغيني و انا شوف شنو غندير فيه
يارا : خلينا نشوفو هاد الحاسوب شنو فيه
عصام : واخا......أول حاجة خليني نقلب على التسجيلات اللي قال ليا عليهم اياد واحد المرة
اياد : واش هاد التسجيلات هو اللي كيديرهم؟
عصام : لا باباه ....هو غير كيخزنهم. و قال ليا باللي عمر مانع عليه يتصنت ليهم
يارا : العجب
عصام : ها هما ، بلاتي نشوفو هادا جديد شوية خدمنا داك التسجيل و بدينا كنتفرجو فيه ، و يا ريتنا ما خدمناه. فهاد التسجيل كان عمر كيهدر مع كارلوس و جبدو موضوع بابا و حتا موضوع زياد.
خاصكم تشوفو داك الحقير كيفاش كيهدر على ولدو و باللي قتلو بيديه و مفتخر بيها .
حنا باقين كنتفرجو حتا سمعنا باب المكتب تحل على غفلة و دخل الشخص اللي عمري توقعتو يجي
ي ا ولدي ، كون كانت وقعات بيناتكم شي حاجة و تزوجتي بيها عاد عرفتي الحقيقة واش كنتي غتخلا عليها و طلقها ؟ ....جاوبني ا يوسف
يوسف بقا ساكت و ما عرفش باش يجاوب ...شوية كيتحل الباب و كتدخل فرح اللي سمعات الحوار ديالهم
فرح : جاوب على السؤال ديال ماماك ا يوسف ...هدر ما تبقاش ساكت
يوسف (بدهشة) : فرح ، شنو كديري هنا ؟
فرح : هادا ماشي هو المهم ، دبا جاوب على السؤال
مدام هناء : سمحو ليا أنا غنخليكم تهدرو بوحدكم
خرجات مدام هناء و خلات فرح و يوسف بوحدهم فالمكتب ....بقاو فالأول ساكتين حتا قررات فرح تكسر الحاجز و تهدر
فرح : يوسف ، خاصك و لا بد تفتح ليا قلبك و تعطيني سبب لهاد الحالة اللي وصلتينا ليها......ماماك
و بابا صافي تافقو على زواجنا ، و لكن واش هادشي اللي كنا كنحلمو بيه ؟ شوف كيفاش حنا ما فرحانينش لزواجنا .....خليتي أسعد نهار كنا كنحلمو بيه يولي أتعس نهار ....دبا انا كنعطيك فرصة أخيرة ، ما دمرش داكشي اللي بيناتنا و فسر ليا هاد التغيير اللي وقع ليك .
عند يارا
مللي رجعت للفيلا كيبان ليا الجو تما مختلف ، و الخدم اللي دزت من حداه كيبتسم و يمد ليا وردة ، أويلي هادو اشنو واقع ليهم ؟
تميت طالعة لبيتي و أنا مستغربة ، فاش وصلت للطابق الثاني بقيت واقفة فبلاستي و مصدومة من داكشي اللي شفت . كانت الارض مفروشة بالورد و الاتجاه ديالو كيوصل لواحد الغرفة فاااخر الرواق .
بقيت غادا متبعة داكشي حتا وصلت لديك الغرفة و دخلت ليها .
ما نقدرش نوصف ليكم الإحساس ديالي فاش شفت داكشي اللي كاين فيها . حسيت بواحد الفرحة كبيرة بزاف. كانت الغرفة مجهزة على قبل البيبي. بحال الشكل اللي شفت عند مروى فبرشلونة و لكن هادي مخصصة على قبال ولدي انا
اياد :احم احم .....كيجاتك الغرفة ؟
يارا (دارت عندو و هي مبتسمة) : زوينة بزااف ، كل مرة كتفاجاني بشي حاجة جديدة ا إياد
اياد : ههه مهيم انا غير حاولت نقادها ، من بعد الا بغيتي غيريها كي بغيتي
يارا : لا ....خليها بحال هكا ، زوينة بزاف
مشيت عندو و عنقتو و انا حابسة البكية