القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة حسناء القايد ( قصة رمضانية )

قصة حسناء القايد , قصة حسناء و القايد , قصة حسناء القايد الرمضانية أميمة ميغا


سلام عليكم متابعين موقعنا اليوم انحط ليكم قصة زوينة قصة رمضانية تحت عنوان حسناء القايد للكاتبة المحترمة أميمة ميغا ❤️Oumaima Mega و بعد ادنها قبلات باش نشارك معاكم القصة ... يلاه نبداو بالتفدييم .

قصة حسناء القايد

تقديم للقصة
في فترة الخمسينيات ...زمن الرجولة و المقاومة ....زمن الفرنسيس و السبليون و البرتغال ...تعرف اسمو بسيد القايد ... شاانو عالي و مقامو بين الملووك ... شد لجااام ديال الحكاام ... يعرفو الصغير و الكبير ...و كلمتو فوق شجرة عالية ... و جدورها تحت لرض طاغية ... حير العدوو بقوتو ...و فرح الصديق بحمايتوو ....كان معروف عليه بين المراركة الخير و الحسان ... و دارو صورها عالي ...و حريمو ماتشوفهم العين واخا غير من تحت لثام ... وليني حتى زين مخطاتو لولة ... كانو عيالاتو كيتختارو من الدار لكبيرة ...غير هو حتى وحدة ماكطول معاه العشرة .... حتى ولات عندو المرأة غير ضيفة ايامها معدودة ... و تختمت عليه بين العباد ...تصبح عندو عروس و تمسي مطلقة ....
🌙 "و حتى حد ماعرف علاش ؟ واش طبعو لي قاسي ؟ و لا كلامو لي حار ؟و لا من ورا داك الصور كين شي لفاعي مخبية في غار ؟ "🌙
دابا نمشيو عند النوارة لي عاد زهرت و تفتحت ... و قالت بسم الله في الدنيا ... زينها ليه بال ... تفتن بيه النسا و الرجال ... و سميتها بين الحسنوات تختار ... هي الجدرة الصغيرة ...في بنات الحداد ... لي تبصمت على دارو النحس بين العباد ... حيت الكرش عطاتو غير البنيات .... حيطوو قصير لي جا ينقزوو ...حيت في زمانو يا غتكون من همة و شان ...يا غتسعا بين رجلين العدو هربان ....ميكساب ما يعلام ... لا عريس دق بابو و لا سمسار فتح طريق لبناتو ... لي سدو عليهم الباب و هبطو الحجاب ... و عندهم الحشمة و رزانة و ليني بلا خطاب ...إلا ديك النويويرة لي لاحت عباية النحس و تسلحت بالزعامة ... و لبست لحافها ...حالفة بيمانها ...حتى تجيب لعريس يدق باب دار باها
"🌙ايوا ا سيادي اش غيجمع القايد سيد الرجال ببنت الهجيج ؟ و اش غدير الزعامة في دار الحكام و عند مول اللجام ؟
يمكنكم التعرف أكثر عن دلك الزمن القديم

 الأجزاء الأولى 
في مغرب الخمسينات ... فاش كانو الفرانسيس شادين في لرض كثر من 40 عاام ... حطو يديهم على بلادنا تولات زناقينا و شوارعنا عامريين غا بيهم ...ماخلاو ما نهبووو ...ها خيوراتنا ها مناجمنا حتى من ولادنا رجعو باغيين يكوونو في صفهم ...دخلو لينا الشراب و الفساد و الشطيح و الرديح ...و ردو من نسانا ...سبايات يتمتعو بيهم ... و لبسهم الكسوة القصيرة بلاصة اللحاف و اللثام .. في هاد الزمان كثروو الخونة تاعت البلاد و كثرات السياسة ... و كثر معاه الضلم ... تولا المروكيي تحت من كرعين الفرانسيس يترس عليه و هو في بلادووو محكوور ... و قسمو المغريب لثلاتة الطبقات ...الطبقة لي في لرض لي مزال شادة في ثراتها و محجبة بناتها ...كسيبتها غير على قد الحال ... العدو و الصديق لي داز يمسح فيهم رجلوو ...عيشين كيف عيشة الدبانة في البطانة ...كرشهم ديما جيعانة ...و كيتعرفو بجلالب البالية و الراس المحنيي ....الطبقة لي لوسط هي تاع الخونة ...كلاب الفرانسيس و السبليون يوصلو ليهم الشادة و الفادة ....و الطبقة لي لفوق لي منها لسيدنا لي نفاوه مسكين ...ديك الطبقة تاع السياد و القياد .... كلمتهم طاغية لا على المغرب لا على الفرانسيس ...مكينش لي يقوليهم لاااا حيت غيتقطع ليهم اللسان من الجدرة


في وحد من الزناقي دالمغريب في زمان الخمسيين الزناقي الشعبية .... زناقيي مضيقيين لا داز فيهم واحد راه مافحالو حد ...ديور واقفة غا برملة و الما و الشراجم صغار مشبكين فحال لحباسات ... على النسااا و البيبان تاع ديور من الخشب الثقييل و الحديد القاصح مسورتيين من برااا ....في دوك الزنيقات لي كثاااار و معندهم لا بداية لا نهاية ....كيتمشاو رجال بجلالبهم ... زربانين و رزايز على ريوسهم ...و العيالات بحيكهم مغنبرات من راسهم رجليهم ...و جارين معاهم وليداتهم ...في وحدة من الزناقي المضيقة ... غادا وحد العزبة خارجة غا وحدها ممعاها مرة كبيرة ما راجلها يحميها ....لابسة لحاف ديال العيالات الكبار المزوجاات بالبيض كبير و عريض و عامر ...و لابسة شريبييل بيض ممحووك ...و رجليها كيبانو معكرين زينين... ديرا لثام على نيفها و فمها ...كيبانو غا عينيها كبااار مكحلييين كيف الكويسات تاع البلار ... غادا و دور في مومو عينيها كحل ...و مخبية شي حاجة تحت من لحافها ...و الخلعة شاداهاا ...لي داز من حداها تحني عينيها باش توحد ميعرفها ....توصلت لوحد القوس بعييد على الغاشي ...وقفت تمااا و رامت لحيط مكونة فييه ....و غا حاضيا طريق لا يعود شي حد يدوز و يحصلها ....تاسمعت الغاشي من ورا القوس ...و دورت راسها طلقت ودنيها....و عينيها تبشرو و تبسمو

وقف شاب زين من ورا القوس تهو رايم للحيط ...لابس جابادور بالقهويي و الرزة على راسو ... و عينو تهوا يدورو و رام للحيط و كيهدر بشوية : حسناء هادي نتي ؟



القواس
زنافي


حسناء تهي زادت تركنت في الحيط و الحشمة و الخوف راكبينها و ياربي تاطلعت الصوت من حلقها : ااه كيف داير اسي محمد
محمد تبسم ببشارة : انا لاباس و فرحان حيت قدرت نشوفك توحشتك
حسناء حنات عينيها في لرض واخا من ورا الحيط وجهها ولا حمر تخرجي منو العكر الفاسي سكتت مقدرت تهدر حدها جبدت من تحت لحافها طبيسيل صغير مغطي بسبنية مطرزة ..و هازاه بيديها بيضين كي القويلبات تاوع السكار ...و مداتو ليه من ورا الحيط و كتدوي برزانة و الثقالة : هادا شوية لبطبوط سوبتو على جالك
محمد تبشر وهو تيشوف غا يديها و لي هازين طبسيل و خداهم من عندها : يعطيك الخير ا لالة البنات (تبسمت من عينيها و حناتهم لرض و تهو جبد كويغيط و مدو ليها ) هادي حلوة السوق شريتها على قبلك ... و مد ليها يدو خطفتها من يدو بالخف باش متقيسش يدو يدها ...و لا تمسها

محمد شد داك الطبسيل و تكا على الحيط : امتا غنقدر نشوفك مرة اخرى
حسناء عين في الطريق و عين تميلها لجيهتو : معرفتش امتاش راه بزز حتى قدرت نجي لهنا غا سلت على مي و خديت ساروتها باش قدرت نجي
محمد تنهيدتو تسمعت فحالا هاز حمل ثقيل : مبقيتش قاد نصبر ا حسناء مكرهتش يجمعنا صقف واحد غير نشوف شي تجارة و لا شي صنعة اليد لي نقد نهز بيها راسي و نجي لداركم ا لالة االبنات
حسناء قلبها تيفرفر و حناكها تعصري منهم العكر : تانا غنتسناك تا تقوم براسك دابا خاصني نمشي باش منتعطلش لا يعود يرجع با و لا تشوفني مي
محمد : واخا ا لالة البنات واخا مسخيتش بيك و ليني غانصبر تنردك حلالي و نديرك زينة في داري انا غنخرج دابا نمشي و نتي خرجي من ورايا .... و دور عينو في زنقة خالية و زاد هو لول ...و هي بقات من موراه في الحيط هزت فيه شوفة من تحت لثام غادي ...خلاها معلقة في خيالو و مشا ... تاغبر عاد رجعت تحقق في زنقة لا يكون شي حد من معارفهم و يوصلها لباها و لا يدير فيها شرع يدو ...ملقات حد خبات كاغط الحلوى و قادت لثام و زادت خلفة مع طرقات و زناقي متدور يمين ماتدور شمال ...حادرة راسها في لرض

~~~~~في بلاصة اخرى شعبية خاصة بالمراركة الحرار فين تيطلبو معاشهم....بلاصة عامرة دكاكن و خيام مجموع فيها الخضار و الخراز و الجزار ...و دراري في لرض لابسين جليلبات و فاقة مسخين و يتجاراو ...دايرين كورة بالكراطن تيتقلدو بولاد الفرانسيس ...و العيالات مغنبرات هازين الكفف تاع القش ...و رجالة غادين جيين تما ...في وحد الدكان غا صغير تحلفي عليه غا بنيقة تاع فار ...مضلم و كولو حموم خارج منو صوت الحديد كيضرب فيه الحداد

ها هي حسناء 
حسناء

كان راجل كبير سي عبد السلام الحداد جالس في وحد الكرسي صغير بالخشب خارجين منو المسامر ...و قدامو طويبلة عرجة ...و حاط حديدة و يهز فيها تال سماا و يخبط فيها ...لابس جلابية بااالية كاع موسخها الحموم باين عليه عندو غير هي و شحال هادي مبدلها ....و العرق و الحموم مغطينو من راسو لرجليه و يدو فيها جرحات قدااامات تاع الحدادة ...هز راسو يتنهد و دار شاف في الباب ...هو يبان ليه وحد الراجل دايز من الناس الكبار لابس جلابية من الطرز العالي و فوقها سلهام تاع لسياد و فوق راسو رزة مدورة عاطياه الشان و المرشان ... ناض السي عبد السلام مخلي كلشي في يدو ...و مشا خرج يجري من وراه ...و يدو ملمومين عندو و راسو محدوور و تابعو : سيي الحاج وااا سيي الحااج
سي الحاج سمع وحد كيعيط ليه وقف و دار عندو مرفوع الراس تا كيلمح السي عبد السلام جا ووقف قدامو و راسو موطييه في لرض
سي الحاج تبشر : سي عبد السلام كيف داير لاباس
عبد السلام : لاباس ا سي الحاج سمحليا وقفتك (هز عينو فيه تيتوسل ليه ) غير هو زوجتي اسيدي بنات الدار لكبيرة و بناتي راه ماسول فيهم حد و لا دق باب داري حد راه الكبيرة عندي وصلت ل24 سنة
سي الحاج تنهد : مخليت مدرت من جيهتي ا سي عبد السلام و الزواج صعاب في هاد الوقت كاع دراري مبغاوش يتزوجو نصهم مشا مع المقاومة و الاحزاب
عبد السلام : و شوف ليا ا سيدي واخا تناقص عليا ا وحدة فيهم الحركة عندي ضعافت و انا لي صورتو كنوكلو ليهم
سي الحاج تنهد : قلتيي هما سبعة ياك ؟
عبد السلام : ايه ا سيدي سبعة
سي الحاج : تباركالله راني دايرهم تحت رزتي الى كان شي مجمع نجبدهم على لساني هما لولات و رزقهم و رزقك عند الله
عبد السلام : الله يعظم اجرك و يكثر من مثالك اسي الحاج
الحاج دار ليه بيدو السلام : دوز بخير ...و دار مشا غادي و عبد السلام رجع منزل راسو و باين فييه مغلووووب على حالو و الزمان ثقل عليه بسبعة البنات تفتحو و زهرو و جلسات عندو في الدار ...ماتشافو ما تشوفووو ...و تجارتو ضعييفة و المصروف قليل و رجع لمحالو يكمل صنعة يدو

~~~~~~~~~
نرجعو لحسناء لي غاداا مزروبة بيين الزناقيي و لحافها مثقل عليها ...و الخلعة شاداها في كشوشها و دور عينيها كبار تجبدهم في عباد الله ....و ترجع تحنييهم ...و مشات دارت من القواس و الزناقي الخاليين تقلب على الطريق لي توصلها لقرينتها الكحلة ...و حاااسااا براسها تعطلااات ليووم ياكلوو عليها كسكسو مافيهاش ...و غادا غا وحدها في ديك زنقة شادة عرضها ...و هي تسلغا و طلقت ودنيها كتسمع صبابط كثار كيجريو و صبابط قاصحيين كيضربو مع لرض ...وقفت تما تصلغا مزيان شنو هادشي

هادا محمد

محمد


بقات واقفة معرفت تقدم ماعرفت توخر ...اتا كيبانوو ليها دايرييين لزنقة لي فيها هي ...ثلاتة الرجال هازين جلايلهم و هازين الباروود في يديهم و من وراهم العسكر تاع الفرنسيين هازيين عليهم البنادق و تيتغاوتو بالفرونسيي ...هنا حصلت لالة حسناء بقات في لالة لبنات و دابا فكها يامن وحلتيها .... وقفت مبهوضة رجليها تيترعدو عليها وقلبها غيسكت في بلاصتو ... لامشات تاجات فيها الدقة مكين لي يجيب خبارها و لا يترحم عليها ....ماشي وقت السخفة هادي احسناء لا فيها متجري تسلك بعضيماتها تجريي ...دارت قبل مايوصلو عندها هازااا لحافها ثقيييل و منفوخ مع البرد و بداك الشربيل لي لابسة ...عطاتها لجريي و تقول ماجرييت ... و تنهج و تقول هادي هي موتها و تجريي على جهدها ...و تسمعهم من موراهاااا كيغوتو و يتجاراو ...ماهيا في طوبة ماهيا في بلول ...تادخلت بين للمقوامة و الفرانسيس ...و تتسمعهم جايين مقربين ليها ... و كتجرييييي و تقول مجرات و شربيلها كل ساعة يتنسل و لي كملت الباهية ...هو الحجر لي تيدخل بينها و بين شربيلها ...و هي تقشع بعينيها خارجين قوس فين دور و تهرب منهم ...دارت تجريييي على جهدها هربااانة ...و ليني المصيبة هي تبعوها منين دازت ....طلعت هي هاربة منهم و هما تابعيينها ... مكدورش من وراها و رجليها قربو يعياو و الحالة حالة ... و فين مادور هاربة يتبعوها كتبان فحالا هي لي سايقة المقاومة ...هاويلي على مصيبتك يا حسناء ... مجات فين الدوور على القوس لاخر ...اتاسمعت لباروود تطلق من وراهاااا ... و مع الخلعة تاع جريي غا سمعاتو هاديك هي طيحتها لرض طيحة وحدة سخفانة مشبحة ...و متكية على الحيط و ديخة و مغمضة عينيها

~~~~~~~~~~~ في خارج المدينة بعييد بزااف في لرض و الخيورات تاع المغرييب ... كان قصر كبييير تمااا مصاوب على حقو و طريقو بشكل اوروبيي ....داير بيه صوور و حايطين بيه العسكر تاع الفرنسيس ....هازيين البنادق في يديهم ....و يدورو علييه ....و دايرين بيهم الربيع و الشجر و العبيد من المغاربة كيهزو لخناشي على ضهرهم فيهم الخضاري و الديسير و الخيورات و غاديين مدخلينو من الباب لي لور و الفرانسيس يقلبو فيهم لا يكونو مدخلين شي حاجة و لا سلاح مكيتيقوش ... كان في داك الصور باب تاع الحديد مشبك كبير ....وصلت قدامو وحد الطموبيل مبعوجة في داك الوقت كانت ليها همة وشان غا وصلت تما ...تحل ليها الباب ...و دخلت ديك طموبيل في وحد الممر ...على وحد القصر مديكوري بشكل اوروبي ...كيف للجنة فوق لرض و جردة متييسعة و عااالية و كلها خضرااا النفس التشهاها ... تاوقفت الطموبيل ...و جا خدام من الفرنسيس و فتح لباب لوراني ...و نزل وحد مروكي مغرابيي قحح ...لابس كوستيم و طربوش متشبع بثقافة العدوو كلب من كلابهم ... و شلاغموو طواااال و ملويين ...و داير فوق راسو طربوش .. وقف و دور عينو في هاد الخضورة تالمح وسطها ...الجنرال تاع الفرانسيس جالس مرح على كرسي داير رجل فوق رجل و مضل فوق راسو على الشمس ....و حاطين فوق طبلتو الخيورات تاع المغرب ...و شاد البيبة و تيبوخ الافيون لي كان في داك الوقت ليه بال

هادا عبد السلام
هادا عبد السلام 

تبسم الكلب تاع الفرانسيس و مشا لعندو ينبح و كيدوي بالفرانسوية : سلام مون جينرال
جينرال هز عينو فيه شهب و شامخ و مشبع كرشو من لحم المراركة : هباااس لاباس ههههه جلس جلس تشرب شي حاجة ...و ضحكتو ثقيلة
عباس جلس قدامو فوق الكرسي : لا مون جينرال مبغيت والو مزرووب خاصنيي نمشي غير جاي نوصل ليك خبار فخر الدين راسو قاصح مقدرنا نغريوه بحتى حاجة
الجينرال رجع راسو لور و هو كيبخ البيبة : فخر الدين يا فخر الدين الشافعي مشكل ملقيناش ليه حل تال دابا هو لي بقا قدامنا نفودو كيكبر نهار بعد نهار و كلشي كيميل لجيهتو تمن تجار الكبار كينظمو لجيشو يقويوه و هادشي ماشي في مصلاحتنا كيسد علينا الطريق حتى مبقيناش لقينا منين ندوزو ليه و هادشي كيشكل خطر علينا كثر و كثر و جيش تحرير كيقوى و الدم من جيهتنا بدا كيسيل ...عباس كيحرك ليه في راسو غا ايه كيتسنى منو شنو المعمول ....حتى خرجت من القصر وحد الزينة جمالها اجنبي ...الشعر شهب و العينين خوضر غير هي لابسة تكشيطة مغربية اصيلة و خيط ريح مداير على جبهتها ...و جايا كتمشى لجيهتهم و كتبسم : هباااس لاباس
عباس دار عندها متبسم : لالة جوليا لاباس ا لالة ....جات جوليا و باست الجينرال من خدو : papa علاش كتهدرو ...و جات وجلست كيف المرجانة
الجينرال ضحك : غير على فخر الدين كيف العادة
جوليا مكتنطقش سميتو مقادة : فهر الدين بكثرت ما هدرتو عليه وليت كنبغيه ....هو يضحك الجينرال و عباس هدرت نساهم كيف النزاهة عندهم

هو يتبدل لجينرال للوجه اخر مع عباس و ربط لغوباشة : خاص فخر الدين ينظم لجيش الاستقلال حيت غيولي جيش التحرير بلا بيه حتى حاجة خاصو يرجع في صفنا شنو ما كلف هادشي
عباس : غنحاول ا مون جينرال
الجينرال : مبغيتكش تحاول بغيتك تنفد و تخليه في جنبنا و في صفنا
عباس : حيت امون جينرال مكينش منين نشدووه ساد كاع الغيران
الجينرال رجع البيبة في فمو : ضروري غيكون عندو نقطة ضعف و نتا خاصك تكتشفها

~~~~~~~~~~~~~~ نرجعو لحسناء لي دازو عليها المقاومة و الفرانسيس مداوها فيها كاع .... و هي باقا طايح ليها الطونسيو تاع الخلعة ...و مركونة حتى دازت مرا بلحافها هازا في يديها القفة ...و لمحتها سخفانة طايحة في لرض ... و هي توجه ليها و مشات تململ فيها : ا لالة ا لالة
حسناء بدات تفيق بشوية بشوية حتى حلات عينيها كبار غزالين فيها و مخدخدة : ءءءءء؟(دورت عينيها يمين و شمال تفكرت الجرا لي جراتو )
المرة : واش نتي حابلاا (حاملة) ؟
حسناء بدات تنوض : لا لا الله يجزيك بالخير ...و خلاتها تما و مشات تزرب في خطاويها دابا مبقاتش في داكشي لي عاشتو بقات في تعطيلة لي غادا معطلة راجعة لخربتهم ليوم يحطو عليها القسرية مافيهاش

كتبي تعلييق واحد باش نكمل ليكوم بغيت تشجيعاتكم
 
 
البحث أكثر
قصص مغربية بالدارجة Facebook
قصص مغربية بالدارجة كوميدية
تحميل قصص مغربية بالدارجة
قصص مغربية بالدارجة واتباد
قصص بالدارجة المغربية حوا
قصص بالدارجة المغربية حوا
قصص بالدارجة المغربية للاطفال
مجمع القصص
معلومات بالدارجة

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق