الجديد

عشق الملك برقان الأجزاء ثاني عشر

قصص رعب مغربية

نجوى دارت بصدمة عند آية مخرجة عينها : آاااااية عاوتانييي ....آية مكانتش كتشوف فيها كانو عينيها موسعيين في الفراغ و نفسها كتطلع و كتنزل وودنيها تسدو مبقات كتسمع حتى شي حاجة من حولها ...و شفايفها كيلملمو غير باسم برقان و كتشوف قدامها مجمدة فحالا ترفعت على العالم و انفاسها بدات كتهيج ...نجوى كتشوفها كتشوف قدامها يلاه جات دور تشوف فين كتشوف ....و هي تنوض آية دغيا من الكرسي لايحة كتوبتها كلهم على الارض و بلا اي سابق إنظار عفطت عليهم بلا شعوور و مشات كتجرييي على جهدها ...و عينيها على نقطة وحدة كتسمع غير صوت قلبها لي كيتسارع مع خطواتها و انفاسها كتنهج و هي كتسابق مع رييح و كتردد اسم برقان و هي كتنهج .... كانت كتجريي على طول الممر متوجهة لعندووو .... و كلما كتقرب كتوسع عينيها .....و هي كتشوف فيه ... نفس الشعر كتداعبو الريح و نفس النظرات النسرية الحادة و هو كيشوف في تقاطع الطرق و كيتمشا بوحد رزانة ...و على وجهو علامات الجدية ....و لابس كوستييم بالكحل.... و متوجه لعند جماعة من الرجال لي حتى هما لابسين لي كوستيم و واقفين بعيد في مفترق الطرق ....حتى كيحرك عينو بالتدرييج لعند آية لي جاية كتجري بوحد السرعة حتى لعندو وهي كتشوف فيه .....و كتحسب لخطوات غير امتا توصل لعندو و تلمسووو و عقلها و قلبها كانو على دراية انه حقيقي ماشي وهم كيف قالوو ليهاا حقيقي... كتحس بروحها كترجع تختارق جسدها و دخل فيه فحالا كترجع للحياة لي هجراتها من بعدو و هي تشهق بإسمو : برقااان ...وتلاحت لعندو كليا و تعلقت في عنقو محوطة عليه بيديها و مزيرة عليهم و صدرها ضاغط على صدرو ...و غير صباع رجليها لي كيقيسو للارض بحكم فارق الطول ...و هي مزيرة عليه و غمضت عينييها و هي في احضانو و أخيراااااا....ش
وق و لهفة كيخليوها تزيد تزير على عنقو و تنزل دمعة من خدها كتحكي على اشتياقها ليه ....و رائحة ديالو كانت نفسها
نجوى ناضت من موراها فاش كانت تاتجري و تتغوت برقان كان كيحساب ليها بلي حماقت ....حتى كتبان ليها صحبتها عنقت راجل و ماشي اي راجل زويييين بزاااف ....وقفت في بلاصتها مصدوومة ...و مدهوشة كتشوف فيهم .... و مشات كتجريي تابعاااهااا

آية كانت مزيرة علييه و مغمضة عينيها و دموع كينزلو ليها و كتحس بلحية ديالو في خدها كتخدشها كيفما كانت ...حتى تحطت يد كبيرة على كتفها و فحالا كتبعدها ...آية فتحت عينيها بهدوء و رجعت للور و هي حاطة يدها على كتافو العراض و هزت فيه عينيها المدمعين ... كانت على ملامحو علامات الاستغراب و بنفس الصوت الرجولي والشجي والهادئ التابع لبرقان كانت كلماتو كالتالي : كنظن انك غلطتي في شخص ا انسة الاسم ديالي ماشي برقان .... نجوى يلاه وصلت لعندهم و وقفت من موراها و كتحول عينيها بيناتهم كتشوف اية معنقة شخص في قمة الوسامة و الاناقة و كتندب حناكها

آية و هي كتشوف فيه موسعة عينيها على قدهم عقلها دخل في صدمة من بعد لكلام ديالو مشاعرها لي كانت هائجة بالشوق واللهفة توقفت مع قلبها لي مبقاتش كتسمع دقاتو و هي كتشوف وجهو لي هو كأنه برقانها لي كتعرفو كمشت وجهها بإستغراب كترجم لفوضى لي نايضة في عقلها و حاطة يدها فوق كتافو ونطقت بصوت كيرجف : و و ش شنو سميتك؟ ( نجوى عضت شفايفها)
هو بملامح جدية : انا راجس
آية كيزيد عقلها يتلقى صدمة اخرى : ر راجس ؟
نجوى دخلت بسرعة و شدتها من كتافها مرجعاها للور و هي كتشوف في السيد مستغرب كيشوف في اية لي مزال رافعة يديها باغا تقيسو :اجي ا اية سمح لينا اسيدي راه غير تغالطتي ليها مع خوها لي في براا ...حرك غير عينو لنجوى و بتعبير بشوش و هادئ تكلم : ماشي مشكيل نستأدن منكم .... و حول عينو لآية لمحها لثانية و دار كيتمشى قدام عيون آية لباكية و هي كتشوفو غادي كيتمشي قدامها وعاطيها بضهرو
ملك البرقان
نجوى دارت عندها كتغدد : اوييييلي ا آية غيسحبووك حمقة أجيييي ....و جرتها من يدها غادا بيها ...آية مزال عينيها معاه كتشوف في هيئتو و بنيتو و شعرو ... و في ودنيها كلمة وحدة " هو ماشي برقان " ....و نجوى غادا بيها ....تمشى راجس لعند مجموعة من دوك رجال لي واقفين تما منهم عميد الكلية و بعض الاشخاص المهميين ...لي بمجرد ماشافوه جا ...عطاوه الاهتمام و رؤوسهم محدورة قدامو و كيتبسمو ....وقف عاطي بضهرو و يدو مخشيين في جيبو ...من طريقتو كيبان هو الارفع مقام منهم
نجوى غادا و مرجعة آية لبلاصتها ...و جلستها مصدومة في بلاصتها كتشوف غير في الفراغ ماوعياش بدنيا لي ديرا بيها

نجوى نزلت كتجمع في داكشي و معصبة ديال بصح : صافي وصلنا لسطاج ديال المسطييين حنااا نشوفووو عباد الله و نمشيو نجرييو و نعنقوووهم (هزت داكشي و ناضت جلست كتشوف فيها مخنزرة ) ياك هدرنا على هاد برقاااان بلييي مكينش رجعتيي عاوتاني من لول (آية حادرة راسها و كتسمع حاجة وحدة هي صوت قلبها لي بدا كيتسارع من قوة ضخ الدم في الشرايين ديالو تفكيرها و بالها كولو مع برقااان لدرجة لحرارة لي في جسمها تصاعدت لعقلها لشدة الصدمة لي ضغطت على تفكيرها و نجوى رجعت لكتابها ) تاكنقولو سالينا من هادا برقان و كتجبدييه تانيي حنا منساليوش منووو خلاص ....آية بدا قلبها وجسمها كيرجفو و دنيا كدور بيها كان وجهو و شكلو و حتى نفس ريحتو و نفس النظرة و العيون لي كانو كيشوفو فيها هي كتعرفو مزيان ....و الاعظم من هادشي فاش عنقاتو محستش بفرق قلبها و روحها ميمكنش يخطئو .... و كتفكر فاش كانت قدامو و قال هو ماشي برقان ...راسها بدا كيضرها بزاااف من كثرة الضغط والصدمة لي تعرضت ليهم فحالا بدا كيتخلط ليها وهمها مع الحقيقة .... لألم لي كتحس بيه في راسها بزاااف و هي طلع يديها كترعدو لراسها و شدت منوو مكمشة وجهها : لااا لااا ميمكنش لااااااا ....نجوى دارت عندها مصدومة و شدت من كتفها خايفة عليها : آية آية اية مالكييي اية ....بدا شوية الدم كينزل ليها من نيفها بحكم الحرارة و للضغط ... و لقدرة الاستحمال عندها وصلت لحدها الاقصى ....و هي تقلب عينيها و غيبت و طاحت من الكرسي لأرض ....تبعتها نجوى كتحاول تشدها و و جلست على ركابيها كتحرك فيها مخلوعة عليها : آاااااية آاااااية آااااية عتقووووونيييي اية عتقوووووووونييي

ييي .....بدات كتغوت على جهدهاااا و دور يمين و شمال كتستنجد بالمساعدة
آية سادة عينيها مغيبة حتى كتسمع اصوات دايرين بيها ....صوت تخطيط القلب بطييط طيييط ...و صوت خطوات خفيفة حداها ....بدات كتفتح عينيها بشوية بشوية كتشوف في صقف و كتكمش وجهها ....كان صقف عبارة على اضواء منووو فيه ...و كتحس بيديها مخدرة عليها ....بدات كتحول عينيها و كتحاول غا تستدرك راسها ....كانت في وحد الغرفة فخمة و واسعة بزاااف و فيها فرملية خاصة كدوور تما بطابلية بيضة ....و ناضت بشوية عليها لقات راسها بلا شال
نجوى كانت جالسة فوق الفوطوي لي حدا السرير و مجموعة على راسها وساهية في الفراغ تاكتبان ليها صحبتها ناضت : آية ؟
آية دارت عندها : نجوى ف فين انا ؟ ...و هزت يديها كتلقاها كونكيطي مع سيروم وجهاز تخطيط لقلب لي حداها
نجوى ناضت دغيا لعندها و هي شادة وحد سشية تاع دوا ومشات وقفت حدا راسها وجهها فيه تعابير القلق على صاحبتها : راه غير سخفتي و جبناك لهنا تا خالتي مقلتهاش ليها كتصوني كنقول ليها راحنا غير تندورو واش كتحسي براسك بخير دابا ؟ خلعتيني عليك اصحبتي
آية و مزال كتحس بالعيا و راسها ثقيييل عليها هو و لسانها: لحمد لله ....هو يتفتح الباب دارو بجوج و دخل وحد طبيب لابس طابلية شافهم و تبسم

الطبيب : فاقت ؟ (و تمشا لعندهم )
نجوى : اااه يلاه فاقت
الطبيب داير يدو في جيابو : باش كتحسي ا اية مزيان ؟ ....اية حركت ليه غا راسها
نجوى : واش ا دكتور غاتبات هنا
الطبيب : لا معندهاش ديك الخطورة غير راسها وصل لوحد الشدة ديل الضغط مقدرش يتحملها داكشي باش سخفت خاصها تشرب غير الدوا و ترتاح شوية
نجوى : اه اه دوا هاهوا في يدي
الطبيب : و يمكن ليكم تخرجوها لابغيتو دابا .... بقات نجوى كتهضر مع طبيب ....و آية مامعاهمش دورت وجهها لهيه و كتفكر واش بصح هي عنقت برقان مستحيل غتكون غير تتحلم عوتاني كيفما ديما و حتى دابا حلمت بوحد كيشبه ليه ...غير هي معرفتش امتا وكيفاااش طاحت و امتا جابوها لهنا ...جات لفرملية حيدت ليها السيروم وتخطيط القلب من يديها ....و نجوى دارت لآية شالها على راسها ...عاد نوضتها شادة منها و كتمشيها على رجليها آية كتحس بلي راسها و روحها و جسمها و كولشي فيها مدكدك بزاف ...غير نوضوها دغيا تكات على كتف نجوى ....لي كانت شادة منها ومعنقاها ...و خرجتها من تما من البيت للممر ديال المستشفى لي كان كبيير و فخم ....و باين تاع الفلوس ...آية كتشوف بعويناتها و كترجع تسدهم حيت مكتقدرش تبقا تشوف بزاف في ضو كتحس بدوخة ....هبطتها في سانسور و خرجت بيها ....آية فينما تحل عينيها كتبان ليها غير ضبابة قدامها وكتحس بدوخة وكترجع تسد عينيها دغيا راسها مزال ما سترجع قوتو و رجليها غير كتجر فيهم في المشي وهي متكية على كتف نجوى ...حتى سمعت شي باب تحل

نجوى : طلعي ا اية طلعي ...آية حدها حلت عينيها شوية و كتبان ليها دنيا مضببة وكدور بيها ...حتى طلعتها نجوى في البلاصة لي لور و طلعت حداها ...لوحد الكوسان كولو جلد بالقهوي فاخر ...آية منتابهت لوالو من غير انها غا طلعت رجعت راسها فوق كتف نجوى و غمضت عينيها كتسمع نجوى قالت العنوان تاع دار و رجعت كتشوف في اية لي ناعسة عليها ....و آية داتها عينيها و نعست على كتفها ....تاكتحس بيها كتفيقها

نجوى : اية اية نوضي راه وصلنا (اية عاد حلت عينيها و شافت في نجوى لي خرجتها من ديك الطموبيل الكحلة الفاخرة ) شكرا ...و دات اية لي باغا غير فين تحط راسها و تغمض عينيها و تكمل نعاسها كتحس براسها و داتها عيااانين بزاف....داتها لدار و دقت لباب حلت ليهم حياة خير و سلام حتى كتشوف بنتها في ديك الحالة ...و هي تلاح شدت منها : اويلييي مال بنتي اية

مستشفى

نجوى : ندخلوها ا خالتي بعدا وعاد نعاود لييك
حياة مخلوعة على بنتها وكاملة كترعد : يكما رجعت لبنتي ديك الحالة عوتاني ياك ولات بخير
نجوى : غنعاود ليك كلشي ا خالتي غا نطلعوها بعدا للبيت....طلعتها

نجوى و حياة لبيتها و خلاوها تكا على ناموسية ترتاح ليها
نجوى : غير ا خالتي كانت تتحفظ بزااف و طاحت و ديناها لكلينيك
حياة وجهها تخطف منو اللون وزادت تخلعت على بنتها كثر : اويلي على كلينيك
نجوى : تهدني اخالتي راه معندها والو لحمد لله طبيب قال غير مخصهاش تضغط على راسها في لحفاضة ومتسطخيساش و تشرب هاد الدوا
حياة قلبها ولااا حساااس بزااف جيهت بنتها ولات خايفة عليها من اي حاجة داكشي لي دازو منو ماشي ساهل مبغاتش تشوفها مرة خرى في نفس لحالة : معندي مندير انا بهاد القرايا لي غتمرض ليااا بنتيي تجلس منها و ترتاح
نجوى : خالتي راه هاد القرايا هي لي كتنسيها اجي معايا نشرح ليك نخليوها ترتاح ....اية كانت عاطية بضهرها و داتها عينيها غارقة في نعاس

مع آدان المغرب ....آية عاد لقات راحتها و بدات كتحل عينيها تاني كتسمع الحركة في بيتها ...ناضت كتبان ليها نجوى جالسة لهيه و شادة البيسيي و كتحفظ مسكينة باغا تفاليدي

آية فاقت مرتاحة شوية وراسها مبقاش كيضرها بزااف : نجوى شحال في الساعة
نجوى غاسمعتها فاقت حطت كلشي في يديها ومشات لعندها : اية فقتي بلاتي خاصك تشربي الدوا ....مشات لوحد البلاطو محطوط تاع الماكلة هزت منو كاس ديال الما و كينة و عطاتها ليها تبلعها : شربي هادي راه قال طبيب تاع راس ....اية خداتها من عندها و شربتها و نجوى جلست حداها ربعت رجليها

نجوى : كتحسي براسك مزيان دابا
اية مدت ليها الكاس : ااه الحمدالله
نجوى : ايوا الحمدالله (سكتت شوية عاد دوات ) اية ماشي هدرنا في موضوع برقان بلي خاصك تنسايه صافي باراكا مع تعدبي في راسك ا ختي واش حتى لدابا مزال مقتانعتيش بلي غير كتوهمي
أية دغيا هزت فيها عينيها و قرمت حجبانها : برقاان (و هي توسع عينيها على قدهم وانفاسها بداو كيهيجو ) برقااان و و واااااش انااا عنقت شي حد ا نجوى ؟
نجوى : عاااد طفات عليك الشمعة و عقلتي ايوا مزيان ا لالة منين عقلتي على راسك مشيتي تجرييي و عنقتيي وحد زييين و بركتيي كتقولي ليه برقان هاداك زيييين كلووووو برقاااان
اية كتشوف فيها مصدومة و هي كتسمع دقات قلبها كتسارع وعقلها كيحاول يستوعب ان داكشي مكانش حلم كيف كانت كتخيل حطت يدها على راسها لي بدا يضرها وكمشت وجهها : ا ا ا ادن داكشي بصح ؟
نجوى : نتي راه تسطيتي ا اية غيولي اي راجل دايز تمشي تلاحي عليه و تعنقيه و تقولي ليه برقان و ليني فاش طحتي و بقيت كنغوت هو مسكين لي جا و هزك من لرض صراحة واخا كنتي طيحة مي كان تيتيز بقيت غا حالة فيه فمي و هو لي داك لكلنيك و خلصو و فاش رجعنا رجعنا في وحد الطموبيل ياختيي واااعرة بالشيفور ديالها (اية فاتحة فمها فيها مصدومة من هادشي لي كتسمع ادن مكانش وهم كان حقيقة برقان كان حقيقة ) و لكن خاصنا نشكرووه او خاااصك نتيي تشكرييه و تقولي ليه سمحليا على لبارح حيت راه ما بلان ماوالو داكشي لي درتي

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-