القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص رعب


آية كتوسع عينيها اكثر : ك كفاش درتي هاكا
برقان : دموعك عندي غلا من هاد لؤلؤ (و هي تضحك آية بلا هواها و بينت سنانها الامر غريب و عجيب بالنسبة ليها و برقان كيتأمل فيها ) سبحانك يا الله ... طلع يدو وحطها من ورا عنقها و بدا كينزل فيها بشوية بشوية لعندو ...اية حيدت الضحكة و كتحس بيه منزلها و معارضتش على هادشي كتنزل معاه و كتغمض عينيها و هو يتحل لباب ديال البيت ...طلعت آية راسها دغيا و عينيها خارجين كانت حياة داخلة كتحرك في الصوبا ...آية خرجت عينها و رجعت هبطت راسها مكانش برقان كان غير الخوا...بدات كتقلب بعينيها و رجعتها في حياة
حياة كتقرب منها : هانتي ا اية جبت ليك صويبة شربيها
آية بتوتر وكتفرك يديها : اممم ماما غير حطيها تما انا غادي نشربها
حياة : لا انا لي غنشربها ليك
آية : لا لا غير حطيها انا غادي نشربها فاش نسالي لحفاظة
حياة حطاتها غير حداها : هانتي عنداكي متشربيهاش و متبقايش ضاغطة راسك بالقرايا
آية كتقلب بعينيها عليه بتوتر و كترجعها في حياة : اه اه اه واخا ....صافي حياة بقات توصي فيها عاد خرجت برا فحالها ....غير تسد الباب اية دارت غير لجنبها و شهقت كان واقف و مربع يدو متبسم

آية خرجت عينها : فين كنتي ؟
برقان تبسم جنب : كنت تحت الناموسية
اية : بصح ؟....تمشا برقان حداها و جلس حداها من جيهة الاخرى كانهم زوجين مطلع رجل ولخرا مهبطها....شد الصوبة ديالها و المعلقة و اية كتشوف فيه مزال عندها تساؤلات بزاااف ليه
برقان هز لمعلقة و قدمها ليها و هي فتحت فمها : مرتي معندها لا فقر الدم لا والو كانت غير مافهماش شي حويج و لكن دابا مزيان (عرفها من الممرضة لي غير إنسية و مرسولة من عندو لي دات معاها دم آية )
اية تصدمت كيفاش حتى عرف بامر مرضها : كيفاش حتى عرفتي
برقان عطاها معلقة خرى و رفع حاجبو : نتي مرتي طبيعي غادي نعرف هادشي ... بقا كيوكلها بمعلقة بالمعلقة و هي كتشوف فيه باقا مدهشرة حتى سلاها ليها و حطها جنب و هز واحد من دوك لكتاب ... و فتحو كيشوف فيه
آية كتشوفو كيشوف في كتابها : واش كتعرف لهادشي ؟
برقان بوحد الرزانة كيهضر : هه اكيد عطيني ستيلو (اية عطاتو ستيلو ) غادي نكتب ليك الشرح هنا ...نزل ستيلو لكتاب و بدا كيكتب بخط عربي اصييل خط القرءان
آية تعجبت من خطو المبهر : وااااو خطك زوين بزاف
برقان : عجبك (حركت ليه راسها باه هو يمد يدو ) عطيني يدك ....عطاتو يدها شدها و كتب على معصمها اسمو برقان بنفس الخط وهو متبسم ومبين غمازتو ....اية عجبتها بزاف و كتبسم ليه وحد الفرحة كتحس بيها فحالا طايرة في سحاب.... و من بعدها بدا كيكتب الشرح و كيشرح ليها ....اية كانت مكتشوفش في الكتاب كتشوف في برقان وكتأمل فيه هادا هو الرجل ديال احلامها ...الفارس المتناسب مع شنو كتبغي ...معرفتش واش حلم ولا حقيقة و لكن هو هادا الشخص بهاد الوجه و هاد الرجولة لي بغات ....سد الكتاب و يقضها من سهوها و دار عندها
برقان : دابا خاصك تنعسي باش ترتاحي اجي...تكا باريحية على ناموسية و طلع يدو من ورا عنقها و جابها للعند صدرو نعسها ...حطات راسها وهي فاتحة عينيها كان عندو قلب لي كيضرب لسيادتها...حوطه


برقان كيسمع هاد التعويدة و عقد حجبانو كثر و كثر شكون هادا لي تجرأ يستحضرو و هو ناعس مع مرتو ... نزل عينو لاية لي كانت ناعسة في صدرو بتاسم بهدوء وهو كيشوف فيها بنضرات كلها عشق وهيام و حيدها بشوية من عليه و نزلها على الناموسية ....و ناض هو من تما ورجع عقد حجبانو...كيخطوي
 
في بيتها للباب و دوك الخطوات غادين و كيتسمعو بعاااد حتى اختفى قبل حتى ميوصل لباب
في وسط وحد الغابة و في الظلااام ....كان واحد السحاار مشعود كبيير في السن و شعرو بيض بالشيب وطوييل و مسخ لدرجة زغباتو مشابكين مع بعضياتهم و لابس جلابة طويلة بالبيض و الوسخ في جسمو كامل ضفرانو طوال شوية و مسخين و رجلو حفيانين مسخين ...مربع رجلو و جالس وسط واحد دوارة ماسونية و مدور بيه الشموع شاعلين و شي جماجم ...و العافية شاعلة قدامو
السحااار كيغوت : ااااجب يااابرقااان بحق هيث هيث مرث مرث ايوله ايوله ايوه ايوه هايلوثي هايلوثي ياه هيلوثي ظلظليوتي (....) خلق الله الليل و النهار ايل اهيا شارهيا ادوانى صباؤت ال شدى توكل يا برقااان .....(مكتبتهاش كلها تحت الطلب ) ......و السحار كيلقي هاد التعويدات و كيلوح فحال الرماد في لعافية باش تشبك حتى حس بشي حاجة من موراه ريحة المسك كتفوح ...حبس مصدوم و دار من وراه ...كان واقف الملك برقان داير يدو من موراه و معاه جوج جنود معندهم لا رجل لا يد و لابسين لكحل من وراه
السحار خرج عينو و ضحك : ههه لملك برقان تسليم تسليم كنرحب بيك عندي انا طالب منك لامان باش متأدينيش عاد نقول ليك شنو بغيت
برقان بدا كيتمشى و كيدور على ديك الدائرة بشوية : قول شنو بغيتي علاش ستحضرتيني هنا وغنعطيك لامان على حساب شنو غنسمع...و وقف قدامو
السحار بشر كيهضر : بغيتك ا لملك برقان تقدي ليا وحد الشغل و غنعطييك لي بغييتييي لي بغيييتيي
برقان واقف بهدوء و مكمش وجهو فيه : شنو هو هاد شغل؟
السحار سيفتو خايبة كتبين على شرو واعمالو السوداء : بغيتك تشعل العافية فوحد الدار و تخلق لفتنة بغيت لمرة متبقا تبغي راجلها و الراجل ميبغي بناتو و بناتو ميبغيو مهم
برقان هز حاجب : بغيتي للعافية تشعل ؟
السحااار : اااه و طلب اي قربان على وجه لرض غنقدمو ليك (وهو يتسيف عليه الملك برقان عينو حمارووو و هو في بلاصتو السحار التخلع ) تسليييم تسلييييم املك لجان ....برقان بدا كيحرك شفاهو بهمس وهو كيلقي تعويدة و فحال صوت البوق طلق في ديك الغابة لخالية و المضلمة و هي تشعل العافية في السحار ....و البوق كيقشعر بدن لي كيسمعو اي طير و لا حيوان كان في ديك الغابة هرب ....و السحار ناض كيغوت و العافية شابكة ليه في وجهو و في يدو وكيجري في ديك الغابة ....برقان وقف شفايفو و معاه تطفات العافية و السحار طاح لرض كيغوت من حر الحريق ...وقف عليه برقان على راسو
و السحار مزال كيغوت و كيطلب التسلييم و الامااان التسليم و الامان ...و كلمة تسليم هي في الاصل تعويدة طلب السلم من ملك الجان

برقان كيشوف فيه : هادا غير باش تعلم تأدي واحد من عباد الله شعودة ديالك ما غضرهم بوالو حيت لايفلح الساحر حيث اتى و هادي اخر مرة غنسمعك كتمارس الشعودة ديالك ولا غادي نحرقك بعافيتك حتى لموت .... و غبر في بلاصتو هو وجنودو ...و تمحات الدائرة لي دارها السحار و تشير بالجماجم و طفات لعافية و بقا غير صوت السحار كيغوت من حر العافية والحريق

اية

في صباح ديال النهار الثاني ....آية ناعسة و بدات تفيق بشوية بشوية و ترمش بعينيها ...طلعت يديها كتحسس واش برقان حداها ...حلات عينيها بزربة و ناضت جلست و دارت جنبها مكانش برقان ....عضت فمها لا ميمكنش تكون كتخيل لا ميمكنش وميلت تعابيرها فحالا غتبكي....ميمكنش
يكون هادشي كولو لي عاشتو مع برقان خيال وهي تفكر انه كتب ليها في يدها سميتو ...دغيا طلعت يدها و شافت في معصمها و خرجت عينيها كانت مكتووووبة سميتو بشكل واااضح...شهقت بصدمة و شدات من معصمها و ضحيكة كتبان على فمها ...و دارت كتقلب على لكتاب لي كتب ليها فيه ....شافتو هزاتو و بدات تقلب في صفاحيه حتى لقات خطووو عاد تنفست الراحة وقلبها هنا ورتاح و خدات لكتاب و خشاتو عنقاتو في صدرها و غمضت عينيها ...شي فرحة زوينة دخلت لقلبها هو كاين بصح ماشي كتوهم ...حلات عينيها ...دابا من بعدما تاكدت بلي هو كاين شكون هو بضبط منين كيدخل ...ادن بصح هي تزوجت بيه و دارو كاع داكشي ديال مزوجين و دوك القصور لي مشات ليهم و دوك الناس لي تعرفت عليهم صغرت عينيها هادشي مكيدخلش للعقل و ماشي منطقية ...راسها بدا يضرها ...ناضت في حيرة مشات لطواليط توضات و خرجت لبست عبايتها و دارت شد فوق راسها و سرحت السجادة ...و وقفت مقابلة لقبلة غادي تصلي ...وهي تسجد و بدات كتشكي لله على شنو كيوقع ليها و كتسولو الى كان بلاء يبعدو عليها و كتطلب باش يوريها الطريق الصحيح و المستقيم ...و ناضت وقفت كتصلي ...عادي بوحدها و في الظل لي على الحيط ...كان واقف قدامها راجلها كيصلي بيها حتى هو ....حتى سلاو ....سلم هو يمين و شمال و هي من وراه سلمت يمين و شمال و دار عندها كيشوفيها متبسم وهي بداك اللباس و كتجمع السجادة و هو كيزيد يغرق في حبها كثر و كثر ....اية دارت مكتشوف والو بيتها خاوي حيدت العباية ...و الشد وخرجت من البيت نزلت لتحت ....كانت مها حياة جالسين كيشرملو الدجاج و جداها كتصايب تقويم البسطيلة ...و زينب كتنقب و كتضرب ليها حياة يديها باش تحيدها ....آية هبطت عندهم و مشات جلست حدا جداها
جدتها : اجي ابنتي اجي (نعستها على كتفها ) قالوليا مرضتي نوارت الدار مرضت لينا
حياة : عين هاديك ضربتها خاصني نبخرها
اية كتبسم : غير عييت شوية ا مي لالة
جداتها : ايوا حتى جايين ناسك باغين يعرفو امتا غيديوك لدار راجلك عاد مرضتي ابنتي
اية فتحات عينيها و ناضت بشوية تفكرت محمد امييين و خطبتها بييه و هي مزوجة دابا ببرقان بلاتي عقلها كيفاش نسا هادشي وهي مع برقان
جداتها كتمسح ليها في شعرها : مالكي ابنيتي ؟
اية دارت عندها قلبها بدا كيضرب وعقلها غينفاجر بلأسئلة لي مكيتقبلهاش لعقل : ءءءء؟ م م مالي والووو
حياة : اية ابنيتي لا كنتي وليتي لباس شوية نوضي عاونيني جيبي ديك الخضيرة من الكوزينة قطعيها
اية دارت عندها ووجها مخطوف درية مرفوعة : ءءء؟ واخااا ....و ناضت بلا عقل من تما معارفة شنو غدير عقلها غير مع هادشي لي واقع ليها ..... برقان كان واقف في الصالون نيت مكيبانش سمع كلشي و عقد غوباشتو ...تعصب فاش سمع هاد لهضرة مرتو هو جايين يهضرو في عرسها شنو هاد تخربيق .
آية مشات لكوزينة دخلت تما..... كانت لكوزينة محطوط فيها الدجاج مشرمل و الحلاوي و المانض و وراقي ديل البسطيلة ....و هي عقلها غير طاير للسما كتخمم مشات لوحد البانيو ديال الخضرة مصلوقة تما حطت عليه يديها ...و قارمة حجبانها شاردة ...كتفكر في برقان و محمد امين و احاسيسها دابا ... سيغتو مع برقان كانت كتسول راسها بزاف كيفاش كيدخل هاد برقان شكون هو بضبط لحاجة لي مفهمتهاش كيفاش مشات للهادوك القصور دابا من بعدما تاكدت انه حقيقة ...حتى حست بشي حد حوط عليها يدو و دراعو في خصرها و لصق عليها ...و حط لحيتو بين عنقها ...اية وسعت عينيها شمات ريحتو و طلعتهم دغيا لعندو مصدومة : برقان ؟
شافتو ودورت دغيا راسها جيهة لباب ديل لكوزينة لا يكون جاي شي حد ورجعت طلعت عينيها فيه :برقان شنو كدير هنا ؟وكيفاش دخلتي هنا؟
برقان زيرها للعندو و غمض عينو كيتألم على بعدها عليه و هاد جوج ديال العوالم المختالفة لي بيناتهم كمش وجهو و في ودنها كيهضر : شششش بغيتك تعرفي حاجة وحدة ا آية نتيي ديالي ديالي بوحدي و مغادي نخلي حتى شي وحد شكون ماا كاان يقرب ليك ...و خشا وجهو في عنقها وهو مغمض عينو...آية مخشية فيه و ديرا غير نص دورة مع خشا وجهو في عنقها غمضت عينيها كتحس بكل كلمة قالها ليها في ودنها ااه هي ديالو ...هو لي سلماتو كلشي عندها روحها و كيانها قاس كل قطعة من جسدها ... و كتستنشق غير ريحتو الى كان الجن عشق انسية ...فا فهاد الحالة غيكون العشق بيناتهم متبادل حتى الانسية عشقت الجن ...و هي تقفز على صوت زينب : ايية ....اية فتحت عينيها كانت بوحدها في الكوزينة دارت يمين و شمال كتشوف من وراها مكتلقى حتى حد ...فحال الصدمة جاتها واش غير كانت كتخيل دابا وجود برقان و لا شنو بضبط
زينب : اية اية قالت ليا ماما سيري عاوني ختك وهزي معاها عطيني نعاونك
اية بقا مدهشرة ودارت لعندها : ءءءء؟ واخا هاكي ....عطاتها موس و داكشي لي غتحتاج ...واية هزت داك البانيو ....و مشات حدا حياة و جداتها ...و جلست حداهم و بدات كتنقي بشوية وهي مرفوعة ووجهها مخطوف وهي كتفكر انها ولات كتخيل برقان وكتخيل ريحتو وانفاسو و احضانو فعلا ما عرفاش شنو كيوقع ليها بسبابو من قبل كانت كتخيل حياتها مع محمد امين و فاش كتغمض عينيها كتشوف مستقبلها معاه ولكن ودابا؟....وهي تغمض عينيها هاد المرة و لكن كانت كتشوف غير ابتسامة برقان و النظرة لي كيدير فيها برقان و حب برقان ...ادن محمد امين شنو محلو من الاعراب يلا كانت هي دابا كتعتارف انها كتبغي برقان و ناسها جايين يحددو العرس امتا
حياة : اية (اية قفزت و دارت شافت فيها ) مالكي ابنيتي مرضتي ؟ (اية دارت ليها براسها لا ) و حلي عينك راه غتدي يدك دابا ....حركت ليها غير راسها ...و بقات تما تديها الهضرة و تجيبها ...مشاو الكوزينة قادو لي غيتقادد تما ها الشلايض و الدجاج و البسطيلة باش يديرو لبنتهم تحميرة الوجه خرجو سيقو الداار بدلوو لفراش خوها خيطي بيطي لحانوت كيتسخر ...جا باها تغداو غير بداكشي خفيف ...و ناضو جمعو روينة ....و كملو شقاهم عاد طلعو لفوق لبيت اية باش يبدلو ....دخلت جداتها جلست فوق الناموسية و دخلت زينب كتلعب تما مشات لبيسي قاستو مشات لحويج مخلات فين خبشت ...و حياة خرجت مشات تجيب ما تلبس هي و بنتها والجدة

جدات اية : بنتي بغيتك تلبسي داك القفيطين البيض الايفازي راه تيجي معاك
اية تبسمت ليها : واخا ا مي لالة ...و دارت مشات للماريو اصلا معندها نفس لحتى حاجة ....و زينب من موراها كتبقشش

اية 
 مشات لماريو حلاتو و وجهها حزين بزاف...جبدت من لفوق واحد القفطان مغلف ...بشالو كيبري ...زينب ما مشات غير لكتاب لي كتب فيه برقان ....بدات تتقلب في الصفاحي حتى طاحت عينيها على خطو : واااااااو هاد لكتابة شحال زوينة ماشي ديالك ا اية ...اية مع دورة غتشوف لكتاب لاحت كلشي من يدها و مشات كتجري خطفاتو ليها و عنقاتو و خرجت فيها عينيها : زييينب علاش قربتي ليه؟
جداتها : اجي غتنكسي ختك وهي مريضة دوزي تريحي ...اية دات الكتاب خباتو على غير الكتوبة لي عندها ....عاد دخلت حياة و عطات لحاجة واحد القفطان ديالها تنوض تلبسو و جرات بنتها قدامها تمشط ليها شعرها مضحكش فيهم الناس ....اية كتلبس و واقفة قدام المرايا و كتشوف في عينيها لي باين فيهم دابلين ومغشيين بالحزن .... و جداها كتشوف فيها ماشي هادي هي آية لي كتعرف آية مكتكونش هاكا نهار لي كيجيو فيه ناسها ومحمد امين ....و دارت قربت من حياة و هضرت بشواية : اية كتبان ليا مزال مريضة علاش قلتي ليهم يجويو ليوم
حياة : اختي هي لي بغات اش غندير ليها ....ناضت تا حياة تهيا كتلبس و تلبس في زينب ...آية قدام المرايا كتكحل عينيها الدابليين و كدير شوية المكياج وقلبها كيضرها بزاف وهي كتفكر في برقان ... وهو يغوت لأب ديل آية لتحت على حياة
حياة : الحاجة زيدي زيدي يمكن جاو الناس ونتي ا اية لبسي دغيا و نزلي واخا
اية حركت ليهم غير راسها وباينة معاجبهاش لحال...و دارت كتشوف في المرايا غير خرجو و سدو الباب..و هي تغبن و تغير وجهها للبكا و بدات كتنزل دموعها و كتبكي بهستيرية ....نزلت راسها و غمضت عينيها وكسيرات ودموعها شلال كينزلو و لاحت كاع داك المكياج لي في يدها وكتبكي و كتشهق ...دارت و مشات جلست فوق الناموسية كتبكيييييي مبغاتش محمد امين مابغاتوووش بغات برقان لي منعرف حتى شكوون هو

في العالم الاخر ....في حديقة قصور ملوك الجان ....كان الملك عبدالله المدهب كيتمشى مع جوج جنود ديالو ...و حول عينو كيبان ليه على كرسي ملكي مرصع بدهب و الياقوت ...جالس برقان و مشبك يدو كيعصرها بشدة حتى كتبدا تحرق و وجهو مكمش و كيشوف قدامو عصبيتو غضبو يقدر ينهي بيها حياة محمد امين ...و لكن كيفاش يقدر ملتزم فحالو انه يأدي واحد من عباد الله هادشي لي كيخلي قلبو يتألم ويتعدب بهاد الحب ...حتى وقف عليه عبد الله المدهب داير يدو من موراه ... برقان حول عينو جنب حتى جلس حداه ....برقان دور راسو لهيه كفاية العصبية لي حاس بيها
عبد الله كيشوف فيه و خرج بين سنانو معصب
: مفهمتش علاش كديرو في راسكم هاكا نتا وخووك لا بغيتو تقدرو غير تهزو بصبعكم لالاااف الجنيات غيجيو حدا رجليكم خاااصة نتااااا عارف علاقتك مستحيلة مع ديك الانسية و رغم دالك تزوجتي بيها (برقان عينو كتحول بشوية بشوية للجمر ) علاش معصب دابا حيت ليوم غتحدد ارتباطها بداك الانسي
برقان دار عندو بحدة وعينو جمرات كتشع بنار جهنم
لدرجة غضبو وألمو : واش كتراقب اية ؟
عبد الله بعصبية : اااه مراقبها مراقب هاد الانسية لي كتعدب ولدي و حتى وجودك في حياتها غير كيخربقها
برقان ناض مغيسمعش هاد الهضرة : دير في راسك حاجة وحدة اية باغا تكوون معايا كيفما انا باغي نكون معاها ومغنخليها لحتى شي واحد على وجه هاد لأرض...ودار كيتمشى حتى غبر و بقا غير صوت سباطو لي كيتلاشى مع الهوى
اية تصلي 
اية كتبكي بحرقة قلبها كيضرها بزااف...حتى تحل عليها الباب و دخلت زينب ...اية دغيا هزت راسها و بدات كتمسح في الدموع
زينب : واش كتبكي ؟
اية دارت عندها و صوتها باح : لا
زينب : اصلا فينما كيجي هاد محمد امين كتبداي تبكي مهم راه ماما عيطت ليك باش تهبطي ...اية حركت ليها غير راسها و ناضت مشات غسلت وجهها و عاودت ماكياجها و حطت شالها فوق راسها غير من الفوق وتبتاتو و عاد خرجت من بيتها و زينب قدامها ....هابطة بقفطان بيض ...جمالها فريد من نوعو سمراء من كوكب ثاني ...هبطت دخلت للصالون كان جالس باها و مها و جداها ...و محمد امين و مو و باه و ختو و خوه الكبار ...دخلت اية منزلة راسها محمد امين دار عندها كيشوف فيها عجباتو كثر من هو عاجباه وكيحماق عليها....حاطين في الطبلة الحلوى بالشكايل و النوايع و برارد تاع اتاي عامرين
حياة : هاهيا عروستكم جات
سعيدة (مامات محمد امين ) : تبارك الله على عروستنا ديما زوينة ومنورانا ...اية تبسمت ليها و مشات سلمت عليها و سلمت على ختو من الحنك الحنك و البقية ديال رجالة سلمت عليهم باليد و مشات جلست حدا مها منزلة راسها ...طلعت غير عينيها كيبان ليها محمد امين كيشوف فيها متبسم مكرهش يقوليها جات زوينة بزاااف ...اية كتشوف فيه و مكتحس بوالو من بعدما كانت هاد النظرة كتخلي قلبها يفرفر ....دابا والو فحالا عمرها مابغاتو ...نزلت عينيها و قلبها كينطق اسم وحييد برقااان ...حياة عطاتها كاس تاع اتاي و شداتو من عندها ...بقاو كيهضرو و يضحكو و اية غير ساكتة عقلها مرفوع كتفكر في لي سارق ليها قلبها وسالب ليها تفكيرها وعينيها
بابات اية : هههه حياة نوضي جيبي للناس الصحيح حيدو عليهم من هادشي ...بداو كيضحكو
حياة : ههه ميكون غير خاطرك اية نوضي معايا
اية تهيا معتارضاتش دغيا ناضت اصلا فحالا باغا تهرب من هاد الجو ديل محمد امين وعائلتو ...ناضت معاها ....حياة هزت طبسيل لحلوة و عطاتو لاية باش تديه لكوزينة و هي دارت باش تهز الصينية تاع البراد ...اية شدت الطبسيل و خرجت من الصالون و مشات ديريكت الكوزينة ...مشات حطت طبسيل تما و نزلت راسها للارض مبقاتش قادرة تفورصي على نفسها وقلبها كثر من هاكا...و هي تسمع صوت حاد رجولي من وراها الصوت لي كيرغب فيه قلبها : آية ...دارت اية بزربة من وراها ووسعت عينيها : برقان ...قبل مايهدر جات كتجريي لعندو و تخشات فيه معنقاه من عنقو و مغمضة عينيها مزيرة عليه وخشات وجهها في عنقو ...برقان مكمش حجبانو ...هز يدو و حوطها عليها وزيرها للعندو
آية مغمضة عينيها وقلبها كيفرفر بالسعادة والحب وهي في احضانو صافي هادشي لي كانت محتاجة
: برقان عافاك ديني من هنا مبغيييتش نكووون هنا بغيييت نكووون معاك ديني من هنا بغيت نكون معاك ...برقان كيشوف فيها هو يزيد يضمها لعندو و غمض عينو و بدا كيلملم بشفايفو كيقرا شي تعويدات .... و بدات صورتهم كتلاشا للحد الاختفاء الكلي ديالهم ....مباشرة دخلت حياة هازا الصينينة للتما كانت لكوزينة خالية كليا و هي لي عاد شافت اية بعينيها هاكاا دخلت للكوزينة قدامها بدات دور في راسها : اية اية؟ اية ؟؟
قفطان اية 
آية كانت معنقة برقان و مخشية فيه و مغمضة عينيها ... فتحتهم بشوية و حيدت منو و هي توسعهم و هي كدور في راسها كانت في بيت برقان الاصيل ... دورت راسها يمين وشمال كانت في الكوزينة اش جابها لهنا ...و برقان كيشوف فيها بعينو مقوسين كيف النسر كيف وجهها مصدوم ومخطوف فيه اللون
آية : ك ك كيفاش جينا لهنااا (و دارت كتشوفيه ) بهاااد السرعة ك كنت ا انا وياك في الكوزيينة (وهي تطلع حواجبنا برأفة فحالا غتبدا تبكي ) برقاااان عفاك ما قول ليا شكووون نتاااا ا و شنو اصلك وفين حنا كيفاااش حتى كنجيو لهنا وكيفاش حتى كتجي لبييتي و تمشي وقتما بغيتي مبقيت فاهمة والو عفاك ما شرح ليا
برقان شافها في هاد الحالة بنضرات رحيمة وحواجبو منقابضين وهو يطلع يدو شد من خدودها رطبين باش تهدن و كيهضر بشوية : آية (غير نغمة صوتو كتهدنها حتى طريقة لي كينطق بيها ) بغيتك فاش تكوني معايا متفكري في حتى شي حاجة من هادشي حيت الاهم هو انك دابا معايا يعني بلاما تسولي هاد الاسئلة ديال شكون انا كيفما انا كنبغيك ومكيهمنيش شكون نتي ولا شنو نتي كتهمني حاجة وحدة هو تكوني باغا تبقاي معايا
آية كتشوف فيه : ولكن ....قاطعها برقان و هز حاجب فيها : آية هضرت ....اية سكتت و كترمقو بشوفات حيرانين عضت شفايفها حيت فضولها كبير عليه
برقان تبسم : اجي دابا ...شد من يديها و تمشا بيها بشوية للسرير زاح الخامية بيدو لخرى ...و جلس و تكا متفطح على ضهرو ...و تكاها كيف الاميرة فوق منو ...و حطت يديها بجوج على صدرو كيشوفها كتشوفيه و الشال فوق راسها ...طلع يدو و حيدو ليها بشواااية و شد من كتافها و زاد نزلها عندو ...تهيا معتارضاتش مستسلمة ليه مخلياه يدير فيها ما بغا
برقان كيدوز صباع يدو على خصلاتها : دابا بغيتك تسمعي هضرتي مزيان مبغيت حتى شي واحد يدور حداك ولا يقرب ليك شكون ما كان راه مبغيتش نحط يدي على داك لانسان لي كيكون معاك
آية : شكون ؟ (و هي تخرج عينيها ) محمد امين ؟ لا لا لا متقيسووووش انا غنحاول نهضر معاه
برقان : آية مبغيتكش تحاولي حيت مبغيتش نشوفو مرة خرى حدا مراتي والا غندخل انا بنفسي باش يمشي فحالو
آية : ا ا ا واخااا انا غنفسخ لخطوبة عطيني غير شوية ديل لوقت ابرقان
برقان : صبري عندو حدود ا اية ...آية كتشوف في وجهو الجدي و كلماتو لي كتبين على انها في لملكية ديالو وهي تبسم كتعشق شخصيتو ونضرتو ليها وطريقة لي كيبغيها بيها..... حركت ليه راسها بااه عاد تبسم ليها ...و رجع يدو من ورا عنقها و نزلها للعند فمو ....و جمع شفايفها بين شفايفو كيمص فيهم بالهداوة و يتحسس طراوة لي فيهم ...و نزل يدو لخصرها ...آية فوق صدرو محطوطة و كتحاول تطلع لعندو و مغمضة عويناتها و تهي كتحاول غير تبوس معاه ... و برقان كيميل راسو بشواية و كيمصهم ليها ...و كيطلعها بيد وحدة من خصرها للعندوو باش يتحكم فيها.. آية بدات كتدوخ من بوساتو في فمها و هي توقف و رجعت للور فتحت عويناتها ...هو يحلهم فيها متبسم
آية : متخافيش مغنديرو والو دابا حتى نرجعو لهيه ....و وسع ابتسامتو فيها حتى ضهرت ليه لغمازة ديالو ..آية جبدت عينيها فيه وهي كتدكر اول علاقة بيناتهم وانه شاف جسمها كامل وباسو وهي طلع معاها سخونية وحناكها تزنكو بالحشمة ونزلت راسها دغيا حطاتو على صدرو باش تفادى انها تشوف فيه و عنقاتو من صدرو مخشية فيها ....برقان ضحك بشوية وهو كيشوف الخجل ديالها و آية غمضت عينيها وهي كتسمع لدقات قلبو ونطقت بالهمس كترجم لغة قلبها : برقان كنبغيك
برقان رفع حاجبو وهو متبسم وزاد ضمها لعندو و زير عليها : حتى انا

نرجعو لحياة لي دخلت لكوزينة حطات داكشي و كدور في عينيها ويلي بنتها شافتها تا دخلت هنا معرفتها فيناهيا ...عيات آية ما اية ....خرجت من الكوزينة وجهها تا مخطوف مشات لبيت لي حدا الكوزينة والو درية غابر ليها الاثار ....مشات لطواليط ملقاتهاش ....حياة وجهها تتشرب رجعت للصالون دخلت متبسمة للناس و مشات عند الحاجة نوضتها خرجتها من الصالون

الحاجة : ويلي مالكي ا حياة ؟
حياة : الحاجة بنتي اية مكيناش
الحاجة : اويلييي عاد دابا شفتها من الصالون دخلت لكوزينة
حياة : ياااك تنتي شفتييها
الحاجة : ااااه
حياة : ويلييي ملقيتهاش عييت منقلب
الحاجة : اويليي طلعيي شوفي في البيييت
حياة : كييي غدير تمشي لبيت و انا شفتها حتى دخلت كوزينة
الحاجة : و غا طلعي شوفيي لاتكون تما ...حياة دارت دغيا بلا عقل مفكرتش دازت من قدام الصالون و طلعت ديريكت للفوق تقلب ....بات آية و محمد امين لاحظو حياة طلعت تتجري مي مداو مجابو حيت الصالون مفتوح على لمراح ....طلعت حياة للفوق قلبت في بيت اية واااالو مكينا لا في طواليط لا والو ...طلعت حتى لسطح وملقاتهاش دريا فحالا سرطتها لرض ....هبطت حياة تجرييي مخلوووعة مشات نيشان الكوزيينة تخبط في جنااابهاااا
حياة : ويلييي بنتييي مكيناااااش
الحاجة : اويليي على مكينااااش شوفي براااا
حياااة : اش غدييييير بنتيييي براااا في هاد ليييل اويلييي ...بات آية شاف حياة طلعت و هبطت تجريي جاه كي العجب اعتادر من الناس و ناض خرج من صالون و مشا عندهم الكوزينة
بات آية : اش واااقع ؟
حياة تتندب : بنتي بنتييي مكينش لييييهاااا الحس
بات آية : كيفاش مكينش ليها الحس شفتي في بيييتها
الحاجة قربت تسخف بالخلعة : اااه ا و ليدي عاد طلعت حياة شافت وملقاتهاش....دخ

ل حتى محمد امين حيت حس بشي حاجة ماشي تال لهيه : شنووو واقع ا عمي
بات اية : انا غنطلع نشوف ....و دار دغيا مشا طالع و تبعو محمد امين يشوف شنو واقع و الحاجة و حياة تبعوهم

نرجعو لعند برقان لي نعس في سريرو و في يديه حبيبتو ...اية كانت متكية على صدرو و حاط يدو على خصرها ....ناضت بشوية حيدتها ليه و جلست حداه كتأملو و هو ناعس حطات يديها على لحيتو شحال رطباااا و كحلاا غرية ...نزلت شوية عندو و باستو في حنكو و كتشم ريحة المسك في لحيتو و رجعت بللور ....ولااات كتبغييه بزااف بوحد الشكل مكيتصورش هاكا كيقوليها قلبها و باغا تبقا حداه ....هي كتشوف فيه سمعت شي تخرشيشة من وراها ...دارت بللور تشوف و هي تخرج عينيها على وسعهم كانت سيفة كحلة قدامها لا يدين لا رجليين و طايرا في الهوا ...آية حلات فمها باش تغوت و ليني مكيخرجش الصوت يدها و رجلها تكتفو من عند الله ....عينيها تجبدوووو بالخلعة و ديك السيفة جايااا هاجمة عليهااا

طلع بات آية دغيا لبيت و حلوووو و دخل دور راسو يمين جيهة الناموسية كتبان لييه بنتو اية ناعسة متسطحة فوق الناموسية
بات آية : آاااية ....ودخل عندها دخل من وراه محمد امين و الحاجة و حياة لي دخلت مصدومة حيت عاد دابا قلبت و ملقاتهاش
مشاو لجيهة اية الجدة و حياة سبقو ينوضو فييها ....اية ناضت شادة من راسها لي كيضرها ...محمد امين كيطل عليها و باها كيشوف فيها
حياة معنقة بنتها : اية بنتي فين كنتي ؟ اية جاوبيني ابنتي
اية طلعت فيها عينيها : ماما ؟ فين كنت ؟ ....بدات تستعقل كانت مع برقان و هي باش جات ديك السيفة الخايبة و هجمت عليها وسعت عينيها فيها
الحاجة : بنيتي قلبنااا عليك دار كاملة فين كنتي
اية بدات دور راسها بيناتهم وكتحس بقلبها غيخرج بالخلعة من داكشي لي شافت : ءءء اممم م ممعرفتش كنت لتحت و دابا انا هنا ؟؟؟؟
الحاجة صغرت عينيها في آية وطلعتها في ولدها : رجع عند الناس اولدي متخليهمش بوحدهم خلينا بوحدنا مع آية باش نعرفو مالها
بات اية دار عند محمد امين : يلاه نمشيو
محمد امين : بلاتي نشوفها
بات اية : راه معاها حياة نخليوها ترتاح بعدا عاد نعرفو شنو وقع ليها ...و جرو معاه داه خرجو و تسد الباب

حياة بقات تمسح على راس بنتها و تسولها و اية كتجاوبها بمعرفتش فحالا بغا يمشي ليها العقل
الحاجة : حياة تكيها دابا خليها ترتاح مضغطيش على لبنت لا توقع ليها شي حاجة بنما رجعت درية راسها اجيي معايا لبرا (حياة : و لكن ) حياة خلي درية ترتاح و اجي معايا ...حياة تهيا صغرت عقلها و تكات اية ...لي كانت فعلا دايخا و محتاجة لهاد التكية ....ناضو خلاوها تما و خرجو و سدو لباب
الحاجة وقفت و شدت من دراع حياة والقلق باين على وجهها : حياة الدرية معاجبانييش
حياة : تانا احاجة خايفة على بنتي بزااف مبقاش عاجبني حالها ولات كطيح ومعاقلاش على راسها غدا خاصنا نديوها عند طبيب اخصائي غير نخرجو تحاليل ديال فقران الدم ونمشيو
الحاجة : لا لا احياة راه حنا ممدوزينش في الدنيا قليل هادي ماشي حالة فقران دم يمكن آية مستعينة و لا شي حد لاطمها
حياة كمشت وجهها : و شكون غيلطم بنتي و لا غيعينها
الحاجة : و هادو لي لتحت ناسها متعرفيي
حياة : لا الحاجة متقوليش هاكا حشومة
الحاجة : و سكتي انا نقوليك شكون قالك باغينها لولدهم المهيم كنعرف وحد لمرا صاحبتي شحال هادي كانت ساكنة حدايا غدا نمشيو عندها تسبب لاية ولا كانت درية ملطومة غتقولها لينا ولا مكانتش تقرا عليها شوية لقرأن راه مزيان ليها
حياة دخلت ليها الشك : و ليني غدا غاديين لتحاليل
الحاجة : من تما ندوزو عاد نمشيو عند طبيب حيت كتسالي بكري دابا انا غادي نهبط عند ناس متعرفي اش يلوحو لينا تما ونتي رجعي عند بنيتك جلسي حداها ....صافي نزلت لحاجة لتحت وحياة رجعت عند آية .... هبطت لحاجة عند الناس وقالت ليهم بلي آية مريضة كترتاح بغاو يديوها لطبيب قالت ليهم لا راه غدا غيخرجو ليها التحاليل باش يعرفو شنو عندها و ودعتهم هي وولدها و محمد امين بقا مخلوع عليها

نرجعو للقصر ملك الجان ....بين ممراتو و حيطانو كين جوج اصوات ازدواجية ديال الملووك كيتصادعو بيناتهم
كان ملك عبدالله واقف وعينو حوومر : اش هاد الانانية ا برقااان لي ولاات فيك ديك الانسية كان خصها ترجع لعالمها قبل ما يعرفو بلي غبرات و ديك الساعة شكون غيفسر ليهم هاد تخربيق ديالك
برقان غضبو كتر و كثر كينهج عليييه : هادشيييي ماشييي من الشأن ديالك شكوووون عطاك الحق تخلع آية
عبدالله : برقاااان واش عارف راسك شنو كديير راك خربقتي حياتها و حياة عائلتها بهادشييي لي كدييير فييييه
برقان عينو حمرين بالغضب ولعروقة مطراسين ليه في وجهو وغوت فحال لاسد في وجهو : عبدالله المدهب (لقبو بسميتو حتى ترددت في داك القصر و رفع عليه صبعو ) هادي اخر مرة غتقييس آية و لا ديك الساعة غتعلن على راسك الحرب دير هادشي في بالك ...و دار عطاه بضهرو كيتسمع صوتو كينهج و كيتمشى تا اختفى ....عبدالله تصدم فييه بزاف فحالا قاليه غينفاصل على مملاكتو و غيوليو اعداء ...كان غيتبعو كون ما يد حنينة تحطت على كتفو
شمس القواميد : عبدالله تهدن
عبدالله دار عندها : واااش شفتييه شنو كيخرج من لسانو
شمس القواميد : هو معدور للحب عاميه بديك الانسية و هي دابا مرتو و حلالو من الافضل متدخلش في شئنو
عبدالله : راه هادشييي مستحييل اشمس علاقتهم مستحيلة علاش حتى شي واحد ما باغي يفهمني
شمس القواميد : عبدالله انا عارفاك خايف عليه لا يدمرو للحب و لكن برقان ممحتاجش لينا هو عارف راسو شنو كيدير محتاج منك حاجة وحدة هي تفهموو وتكون بجنبو ماشي ضدو حتى لو كانت هاد العلاقة مستحيلة خاصك تامن بيها نهار لي غتفهم هاد الحب هو نهار لي غتعرف فيه لحل ديل هاد الموشكيل ...عبدالله كيشوف فيها و مطلع التغوبيشة و دار كيشوف في الجيهة لي مشا منها

نرجعو لآية لي ناعسة متسطحة و كتفكر في شنو وقع بضبط هي فاش كتكون مع برقان الحب كيعمييي قلبها و عقلها مكتفكر في حتى شي حاجة من غيرو و لكن شنو دوك لوجوه لي كتشوف وكيفاش كتنقل من تما لهنا علاش مكتعقلش حتى كتفيق في بيتها راسها غينفاجر بالتفكير .... و المشكل قاليها متسولش على شكون هو ....دخلت حياة عندها و سدات لباب اية غير شافتها ناضت شوية ...جلست حداها حياة و حطت ليها راسها على ركبتها تمسح ليها فيه ...و تسول فيها كيف بقات باش كتحس وفين كانت اية تهيا كتجوبها على قد السؤال بمعقلتش ومعرفتش...و تتمسح ليها في شعرها ....حتى وحد الشوية و اية داتها نومة على ركبة ماماها ...و حياة بقات تتقرا عليها القرءان خلعتها الحاجة بهضرتها ... بقات هاكاك جالسة حتى صونا تليفون اية كانت نجوى
حياة كتدوي بشوية باش متفيقش اية : الو بنتي وا شوية ا بنتي الحمدالله ....غدا نخرجو ليها تحاليل و نشوفو واش عندها فقران الدم ...واخا ابنيتي جي مرحبا بيييك ....و قطعت حياة و نزلت تشوف في بنتها و تنهد باقا وريدة و تولي طيح ليها ماهيا في خير ....بقات هاكاك تشوفيها و تقرا عليها القرآن ... حتى نعست مسكينة على الكادر جالسة تمن ضهرها عواااج و حاطة يديها على راس آية ....حتى لوحد الشوية و تهزت يد حياة غا بشوااااية ....و تهز راس آية من فخض حياة بوحد الثقالة ....و تحط فوق فخض برقان ....لي كان جالس في الحد الاخر من السرير ....و حط يدو على راسها حبو ليها بداك الجنون لي كيضهر في عينو الحادة النظر فحال النسر ....دار حداه شاف حياة ناعسة بداك الشكل معدبة ....كتفى انه صغر غير عينو ...حتى تهزت بشوية و سطحها على السرير ...السيدة عاد ارتاحت وخا هوكاك بدات تقلب و ضهرها ضرها مقدتش الدور ...برقان لاحظ هادشي و هز يدو قربها للضهرها بشوية و بدا كيلملم بآيات من القرآن ... بين شفايفو ...عاد حياة استاراحت من ناحية ضهرها و تفطحت عادي و لغطا طلع و غطاها كلها ...آية حتى هي استارحت و هي متوسدة فخضو و مغمضة عويناتها ...رجع برقان كيشوف فيها و كيمسح على شعرها بشوية

صبح الصباح ....حياة و آية ناعسين مقابلين مع بعضياتهم و مغطيين ...دخلت لحاجة عندهم و مشات كتنوض في حياة
الحاجة : ويلي حياة نوضي تيي باقا ناعسة
حياة بدات تفيق بشوية بشوية : امم الحاجة شحال في الساعة
حياة : ويلي راه قريبة لحداش نوضي نوضي دغيا ...ناضت حياة بشوية بان ليها راسها متصطحة و مغطية دارت شافت في بنتها يحساب ليها هي لي غطاتها و نعستها وخا مريضة ....ناضت حياة و هبطو لتحت كيوجدو الفطور كيعمرو اتاي و زبدة و الخبز و الفرماج و العسل ...وعاد رجعت حياة تنوض في اية بشوية عليها
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

⛔ تحذير: المرجوا عدم قراءة القصص المخيلة بالآداب و أنت صائم .